أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا
السائل:
فضيلة الشيخ، عند القيام من الركعة الثانية من السجود هل يعتمد المصلي في القيام على كفيه أم على ركبتيه؟ وإن كان على يديه فهل يقبضهما أم يبسطهما؟
رجل يسهو في صلاته ويقرأ بدل الفاتحة التشهد فماذا يلزمه؟
الشيخ:
هل قرأ الفاتحة أم لا؟
السائل:
لا.
الشيخ:
قرأ التشهد وركع؟
السائل:
نعم.
الشيخ:
هذا ترك ركناً.
السائل:
سهواً.
بارك الله فيكم، الإخوة من اليمن عبد الله محمد هيكل سالم حيدر وناصر حسين لهم مجموعة من الأسئلة يبدءون هذه الرسالة بالسؤال الأول يقولون في السؤال الأول: هل تجوز صلاة الجمعة في مكان شبه صحراء؛ أي دون مسجد؟
إذا دخل مسافر مع أناس مقيمين فصلى معهم الظهر -مثلاً- ركعتين، ثم قام ليصلي العصر ركعتين، ثم علم بالحكم أنه يلزمه أن يصلي مع المقيمين أربع ركعات هل يعيد صلاة الظهر والعصر؟
فضيلة الشيخ.. أخبرك أني أحبك في الله، وأسأل الله تعالى أن يحشرنا والحاضرين في زمرة محمد -صلى الله عليه وسلم-.
فضيلة الشيخ.. أخبرك أني أول مرة أحضر مثل هذا اللقاء وسؤالي: أنا شاب أحب الدعاة ولكن فيَّ خصلتين:
أولاً: أمارس العادة السرية وحاولت تركها ولم أستطع.
ثانياً: أترك صلاة الفجر مع أنني ألوم نفسي كثيراً، فما نصيحتك لي والسلام عليك.
وأرجو أن تدعو لي ويؤمن الحاضرون، والله يحفظك.
بارك الله فيكم. هذا المستمع م.م.هـ. من عمان بالأردن، بعث بعدة أسئلة: سؤاله الأول يقول: عندنا إمام في المسجد حافظ للقرآن تبدو عليه علامات الصلاح، فهو إلى جانب مواظبته على الصلاة يصوم يوماً ويفطر يوماً، إلا أنه دائماً يعمل حلقات للذكر بعد العشاء تستمر إلى وقت متأخر من الليل يرددون فيها بعض الأذكار، ومن ذلك قولهم: مدد يا سيدي يا رسول الله، ومدد يا سيدي عبد القادر. وما شابه ذلك من الأذكار، فهل ذلك جائز ويثابون عليه أم لا؟ وهل تؤثر هذه الأعمال على صحة صلاتنا خلفه؟ فإن كان كذلك فما العمل في صلواتنا الماضية؟
فضيلة الشيخ محمد، أول رسالة نعرضها في لقائنا هذا من منطقة القصيم بعث بها المستمع حلمي محمد ليثي يقول في رسالته: أثناء تأدية فريضة عصر أحد الأيام رأيت طفلاً يصلي وهو يلبس نعله، ومرة أخرى رأيت رجلاً يصلي وهو يلبس نعله، وفي صلاة إحدى الجمع رأيت رجلاً يصلي بنعله أيضاً، ولا أدري هل صلاتهم صحيحة أم غير صحيحة؟ أرجو تبصيري بالحقيقة؛ لأن الأمر قد التبس علي، أفادكم الله وزادكم علماً.
بعض الناس يستدلون بقول النبي -صلى الله عليه وسلم- للأعرابي:
«ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن»
، فيقرأ الفاتحة، ويعيد الفاتحة مرة ثانية، ويستدل بهذا الحديث، فما حكم ذلك؟
لدى المستمع الثبتي من منطقة العلا سؤال آخر، يقول: إذا سهوت وأنا في صلاتي مع جماعة، فمثلاً نحن في الركعة الثانية من صلاة الفجر فسهوت فقمت ثم جلست، فهل يصح لي وحدي سجود السهو أم لا؟
في آخر أسئلة هذه السائلة تقول: إذا أقيمت الصلاة وهي لم تصلِّ الراتبة، هل تكمل الصلاة أم تصلي ركعة واحدة وتسلم؟
الشيخ:
يعني كأنها شرعت في الصلاة؟
السؤال: نعم.
الشيخ:
إذا أقيمت الصلاة والإنسان يريد أن يصلي مع الجماعة؟
السؤال: نعم يا شيخ؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. يقول هذا
السائل:
فضيلة الشيخ، عند القيام من الركعة الثانية من السجود هل يعتمد المصلي في القيام على كفيه أم على ركبتيه؟ وإن كان على يديه فهل يقبضهما أم يبسطهما؟
رجل يسهو في صلاته ويقرأ بدل الفاتحة التشهد فماذا يلزمه؟
الشيخ:
هل قرأ الفاتحة أم لا؟
السائل:
لا.
الشيخ:
قرأ التشهد وركع؟
السائل:
نعم.
الشيخ:
هذا ترك ركناً.
السائل:
سهواً.