ما هو المقياس الشرعي لكون لباس المرأة صفيقًا، وهل ما نعرفه من الألبسة الدارجة يعتبر من لباس المرأة الشرعي؟ وأنا أقصد ما نسميه بالفستان أو الدشداشة، وهل للجلباب الوارد في كتاب الله تعالى مفهوم خاص؟ نرجو أن توضحوا لنا هذه المسألة جزاكم الله خيرًا.
المستمعة أ. هـ. من سوريا تقول: من العادات التي أظن أنها سيئة في قريتنا؛ وهي أن المرأة تجلس في منزلها مع الأجانب الذين يدخلون البيت سواء من أصدقاء زوجها، أو والدها، أو أبناء عمها، أو أبناء خالها، وكثير من الأجانب؛ كالجار، وزوج الأخت تقول: ما الحكم في ذلك بارك الله فيكم؟
هذه مستمعة رمزت لاسمها بـ م. ع. ح. من الأردن بعثت برسالة تقول فيها: تقدم شخصان لخطبة فتاة رضيت البنت والأم بواحد ورضي الأب بالآخر وحصل خلافٌ بينهما فمن المقدم في القبول أفيدونا مأجورين؟
سؤالها الأخير تقول: زوجي متزوج من امرأة أخرى من مصر، وأنجبت له ولداً، يسافر بعد كل شهر إليها، وهو يفضلها علي، ويقول: إنها أحسن منك وألطف منك. وهو متزوجها زواجاً عرفياً، ويقول لي: أنا آتي بها إلى هنا وهي الأولى وأنت الأخرى. هل أتركه وأترك أولادي وأترك البيت له ولزوجته أم لا؟
أيضًا تقول عن والدها هذا: إنه لم يسمح لهن بالاحتجاب عن زوج الأخت، وعن ابن العم؛ بحجة أنهم من المحارم، وقد وضحنا له ذلك، وقلنا: ليسوا من المحارم، فغضب علينا غضبًا شديدًا، ولاسيما وأننا دائمًا نستمع إلى هذا البرنامج، وننقل إليه ما نسمع، لكنه غير مقتنع، فما هو توجيهكم لنا تجاه والدنا ذلكم؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة وردت إلينا من محمد نصر الدين مصطفى سوداني مقيم باليمن الشمالية مدينة صنعاء، الأخ محمد له عدة أسئلة في رسالته، يقول في أولها: له أخت قد طلقها زوجها قبل ثلاث سنوات، طلقة واحدة، ولهما ابن واحد عمره حوالي تسع سنوات، وهو الوحيد الذي أحياه الله لهم من بين أبنائهم وبناتهم الذين توفاهم الله عز وجل، فيقول: إنني أحاول إرجاع المياه إلى مجاريها والإصلاح بينهم، فهل الصلح جائز في هذه الحالة؟ وهل يجوز أن ترجع المرأة إلى عصمة زوجها وكيف يكون الرجوع أفيدوني أفادكم الله؟
تسأل سماحتكم عن حكم مراجعة الطبيب، ولا سيما طبيب الأسنان، إذ إنها تقول: إنها ذهبت ذات مرة، ولم تجد إلا رجلًا، لكن كانت الممرضة حاضرة -كما تقول- فما هو توجيه سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم. هذه السائلة ف. م. ر. مقيمة بالرياض تقول أنها متزوجة ولها أربعة أولاد، وبعد موافقة زوجها بالسفر وإنهاء كل الإجراءات رفض مرةً أخرى رفضاً قاطعاً، وأقسم بالطلاق بأنها لو سافرت فستكون محرمةً عليه، ولكنها أصرت على السفر برغم عدة الطلقات التي أقسمها أمامها، وأخيراً قال: علي الحرام لو سافرت لتكوني طالقاً. ولكنها سافرت، وقد مضى الآن على هذا الموضوع عشرة أشهر، وهي الآن تستعد للعودة إلى زوجها وأولادها، فهل من حقها الرجوع إليه بعد ذلك أم لا؟
ما هو المقياس الشرعي لكون لباس المرأة صفيقًا، وهل ما نعرفه من الألبسة الدارجة يعتبر من لباس المرأة الشرعي؟ وأنا أقصد ما نسميه بالفستان أو الدشداشة، وهل للجلباب الوارد في كتاب الله تعالى مفهوم خاص؟ نرجو أن توضحوا لنا هذه
المستمعة أ. هـ. من سوريا تقول: من العادات التي أظن أنها سيئة في قريتنا؛ وهي أن المرأة تجلس في منزلها مع الأجانب الذين يدخلون البيت سواء من أصدقاء زوجها، أو والدها، أو أبناء عمها، أو أبناء خالها، وكثير من الأجانب؛ كالجار،
هذه مستمعة رمزت لاسمها بـ م. ع. ح. من الأردن بعثت برسالة تقول فيها: تقدم شخصان لخطبة فتاة رضيت البنت والأم بواحد ورضي الأب بالآخر وحصل خلافٌ بينهما فمن المقدم في القبول أفيدونا مأجورين؟