أيضاً يقول في رسالته: عندما تمضي سبعة أيام على الميت يقوم أهل الفقيد من النساء بالذهاب إليه في المقبرة، ويقمن بالبكاء مرة أخرى، وعندما يُكمل خمسة عشر يوماً يكررن نفس الطريقة، ومرة أخرى عندما يكمل الأربعين، ويقمن بالحزن عليه لمدة عام أو أكثر، ويحرمون الصغار من اللعب والمرح، هل يجوز أم لا؟ نرجو من فضيلتكم الإفادة أفادكم الله.
ما حكم شخص مقعد لا يستطيع الذهاب لقضاء الحاجة -أعزكم الله- وهو يلبس الحفاظة على صفة دائمة ولا يستطيع تبديلها عند كل صلاة، وذلك للمشقة فما حكم صلاته، كيف تكون طهارته؟
القضية الثانية التي يود من سماحتكم توجيهه بخصوصها هي الحديث عن ذوي العيوب في غيابهم، يقول: هل يجوز هذا أو لا، جزاكم الله خيرا، وما الفرق بين ذلك والغيبة؟
يقول: في أثناء تأديتي فريضة الحج مرضت مرضًا شديدًا، ارتفاع في درجة الحرارة، مع رعشة شديدة؛ مما تعذر معها قيامي برمي الجمار في اليوم الثاني والثالث، ولكنني وكلت من يقوم بذلك، بالإضافة إلى أنني لم أبت بمنى للسبب ذاته، فهل علي شيء؟ جزاكم الله خيرًا.
فضيلة الشيخ محمد أيضاً في فقرة للسائل إبراهيم عبد الله يقول: ما توجيهكم يا فضيلة الشيخ للآباء بالنسبة إلى غلاء المهور حتى يكون الشباب مستطيعاً للزواج نرجو بهذا إجابة؟
هذا السائل (خ. ف. م. ع) يقول: لي سؤال في العقيدة هناك أشخاص -يا سماحة الشيخ- يعتقدون في الأولياء والصالحين بأنهم ينفعون ويضرون، حيث يتبرك بهم البعض من الناس، ويذهبون إليهم لقضاء الحاجات، ما حكم مجالسة مثل هؤلاء إذا كانوا أقرباء لي؟وجهوني في ضوء سؤالي.
هل للمرأة أن تصلي أكثر من وقت بوضوء واحد، فقد سمعنا أن المرأة لا يصح أن تصلي بالوضوء أكثر من صلاة، وأن المرأة لا يمكن أن تطهر، بل وجدنا بعض الفتيات تتوضأ لكل صلاة، وتنكر على من تصلي بوضوء صلاة أخرى، بسبب ما نقل عن فضيلتكم: من أن الماء الخارج من فرج المرأة ناقض للوضوء، أرجو بسط القول لعموم المشقة في ذلك وكثرة الإشكال، وعدم التفريق عند النساء اللاتي نقلن ذلك، نفع الله بك.
إذا كنا في صلاة جهرية، وقرأ الإمام في الركعة الأولى الفاتحة، وما أن انتهى من قراءة الفاتحة لم يسكت بعد الفاتحة، بل واصل، فهل في حق الإمام أن يقرأ الفاتحة؟ أم ينصت إلى الإمام؟ جزاكم الله خيرًا.
بارك الله فيكم. سؤاله الثالث يقول فيه: هل تجوز الصلاة خلف من لا يحسن قراءة سورة الفاتحة بأكملها فضلاً عن عدم إتقانه فرائض الوضوء وسننه، وكذلك أركان الصلاة وكل ما يتعلق بها من واجبات ومبطلات وغيرها؟ فهل تجوز الصلاة خلف هذا أم لا؟
أيضاً يقول في رسالته: عندما تمضي سبعة أيام على الميت يقوم أهل الفقيد من النساء بالذهاب إليه في المقبرة، ويقمن بالبكاء مرة أخرى، وعندما يُكمل خمسة عشر يوماً يكررن نفس الطريقة، ومرة أخرى عندما يكمل الأربعين، ويقمن بالحزن ع
ما حكم شخص مقعد لا يستطيع الذهاب لقضاء الحاجة -أعزكم الله- وهو يلبس الحفاظة على صفة دائمة ولا يستطيع تبديلها عند كل صلاة، وذلك للمشقة فما حكم صلاته، كيف تكون طهارته؟
القضية الثانية التي يود من سماحتكم توجيهه بخصوصها هي الحديث عن ذوي العيوب في غيابهم، يقول: هل يجوز هذا أو لا، جزاكم الله خيرا، وما الفرق بين ذلك والغيبة؟