الرسالة التالية وصلت من أحد الإخوة المستمعين يقول ابن العلا (س. م. ع. م) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء، يقول فيها: من المعروف أن العقد شريعة المتعاقدين، وهذا أمر مسلم به ولا جدال فيه، وأن من شروط صحة العقد أيًا كان هو الرضا من الطرفين المتعاقدين، والشهود العيان، ومحل نشأة العقد، لكن ماذا عن عقد الزواج الذي يتم عن طريق المأذون الشرعي أو القاضي بحضور طرف واحد من أطراف العقد، في حين أن هذا الطرف هو الزوج، والطرف الآخر هو ولي الزوجة، حيث أنه يتم عادة الزواج بهذه الكيفية للعقد دون حضور الزوجة الطرف الثاني الأصلي وصاحبة الشأن، بالرغم من أن الزوجة لم يؤخذ رأيها وقت تقديم الزوج لطلب يدها، وهذه عادة يسير عليها أهالي مدينة كذا -يذكرها شيخ عبد العزيز - بعدم أخذ رأي الفتاة أو التي ترغب في الزواج عندما يتقدم لها أحد حتى ولو فرض أن هذا المتقدم قريب لها، ويستمر على هذا الأسلوب -شيخ عبدالعزيز - ليخلص أن المخطوبة لا يؤخذ رأيها، وعند كتابة العقد لا تكون حاضرة، ويسأل عن الحكم؟
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. ص. ش) يمني من جدة، مقيم في المملكة العربية السعودية، يقول: هل المذاهب الأربعة المعروفة تأخذ بالسنة النبوية، وهل جميع ما جاء فيها مطابق للسنة النبوية الشريفة؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال سماحة الشيخ.
أولى رسائل هذه الحلقة سماحة الشيخ رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول حمدان محمد بن حظيظ الشرابي شيخ قبيلة بني يزيد من حرب التابعة لإمارة رابغ، أخونا له سؤالان سؤاله الأول يقول: أفيدكم بأني قد زكيت في رمضان وزكيت أولادي وزوجاتي، وأبقيت زكاتي ناوي إخراجها قبل الصلاة، وأعرف الشخص الذي أعطيه الزكاة ونسيتها، ولم أذكرها إلا في الصلاة، وأخرجتها بعد الصلاة، أرجو أن تفيدوني: هل علي من شيء تجاه ذلك، جزاكم الله خيراً؟
تسأل أختنا وتقول: متى يحق للمسافر القصر والجمع، وكم المدة، وإذا نوى الشخص السفر، وجمع، وصلى الظهر والعصر جمعًا، ثم وصل إلى البلد الذي يريده، هل يحق له الجمع والقصر، على الرغم من أن مدة بقائه في هذا البلد لا تزيد عن أربعة أيام، وهل إذا زادت عن الأربعة الأيام يجوز له القصر والجمع، أو لا؟ جزاكم الله خيرًا.
هذه رسالة أخرى من السائلة (ش. ح) من جدة تقول: مشكلتي تتعلق بزوجي، فهو رجل مقصر في دينه، لا يصلي، وحينما أدعوه إلى الصلاة يغضب ويستهزئ بي، ويصر على تركه الصلاة، بحجة أن أباه لم يكن يصلي، فلماذا هو يصلي؟وذات يوم ألحيت عليه في ذلك، فقال لي: إذا استمريت على هذا الوضع، فالباب مفتوح، وعندها طلبت منه الطلاق.ومرة أخرى أيضًا وتقريبًا لنفس السبب قال لي: لا تكلميني إلى يوم القيامة، فما رأيكم في هذا الرجل؟ وفي كلامه الذي قاله في مناسبتين في الأولى قوله: الباب مفتوح، وفي الثانية: لا تكلميني إلى يوم القيامة، هل يعتبر هذا طلاقًا أم ماذا؟ وهل يجوز لي البقاء معه على هذا الحال؟
أحسن الله إليكم. في ثالث أسئلته يقول يا فضيلة
الشيخ:
في بعض المساجد وخاصة بعد صلاة العصر يقرأ الشخص أو أحد الإخوان عدة أحاديث من رياض الصالحين في كل ليلة، فهل هذا العمل من البدع؟
السائل يقول في هذا السؤال -سماحة الشيخ-: في الصلاة البعض من الناس يضعون الأيدي في السجود، والبعض تسبق الركبة أو الركبتين قبل اليدين، ما هي الطريقة الصحيحة للسجود؟
ننتقل بعد ذلك إلى سلطنة عمان السائلة (م. م) تقول في السؤال الأول: في بيتنا شجرة كبيرة ومثمرة، وهذه الشجرة تقف عائقًا في سبيل أن نبني محلات تجارية، وأسرتي ترغب في اقتلاعها، فما حكم الشرع في ذلك يا سماحة الشيخ؟
في ثاني أسئلة هذا السائل من محافظة حضرموت يقول: سماحة الشيخ! بالنسبة لدعاء القنوت في صلاة الفجر، وهو الدعاء المعروف: اللهم اهدنا فيمن هديت... إلى آخره، هل ورد عن النبي ﷺ بأنه قنت؟
الرسالة التالية وصلت من أحد الإخوة المستمعين يقول ابن العلا (س. م. ع. م) أخونا رسالته مطولة بعض الشيء، يقول فيها: من المعروف أن العقد شريعة المتعاقدين، وهذا أمر مسلم به ولا جدال فيه، وأن من شروط صحة العقد أيًا كان هو الر
هذا السائل الذي رمز لاسمه بـ (م. ص. ش) يمني من جدة، مقيم في المملكة العربية السعودية، يقول: هل المذاهب الأربعة المعروفة تأخذ بالسنة النبوية، وهل جميع ما جاء فيها مطابق للسنة النبوية الشريفة؟ وجهونا في ضوء هذا السؤال سماح
أولى رسائل هذه الحلقة سماحة الشيخ رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول حمدان محمد بن حظيظ الشرابي شيخ قبيلة بني يزيد من حرب التابعة لإمارة رابغ، أخونا له سؤالان سؤاله الأول يقول: أفيدكم بأني قد زكيت في ر