جزاكم الله خيراً. السائلة أ .ي. ش مصرية ومقيمة في الرياض، تكتب بأسلوبها الخاص تقول: نحن عائلة وزوجي يعمل في الصباح براتب بسيط لا يكفي إيجار الشقة التي نحن فيها، ويعمل في آخر النهار على حسب رزق الله له حتى نؤكل منه الأولاد، وربما جاءه رزق في يوم، وأحياناً يمر عليه اليوم واليومان والأسبوع لا يأتي له رزق، وفي كثير من الأحيان كنا لا نجد ما نطعمه الأولاد وكنا نتعفف ولا يشعر بنا أحد، ولا يعرف أحد بأننا فقراء ولنا أصدقاء أثرياء أغنياء لا يعرفون أننا فقراء، ولا يعرفون فقراء يعطونهم زكاة أموالهم، وسألتني إحداهن ذات يوم إن كنت أعرف أحد الفقراء من يستحق زكاة المال، ولكن بشروط أن يكون ملتزمين بالصلاة وبالحجاب الشرعي، وهذه الشروط تنطبق علينا، وقلت لهم: نعم. وقصدت العائلة أي عائلتنا وأناس آخرين نعرفهم، وكانت تعطينا راتب شهري لكل عائلة من الفقراء مبلغ بسيط، وأخذت منهم على أننا عائلة من الفقراء، وطلبت منى صاحبة المال أن تعرف اسم كل عائلة تأخذ منها هذا المال، وبعض البيانات عن العائلة مثل العدد وغير ذلك؛ لتحدد لكل عائلة مبلغ مناسب، وذكرت لها عائلتنا وبينت لها باسمنا؛ لأننا غير مشهورين لأنني أستحي أن تعرف بأننا فقراء فهل علي إثم في ذلك؟
من المستمع إبراهيم علي المشهد سوري، ويعمل في الأردن، كما في رسالته، يسأل جمعًا من الأسئلة، من بينها سؤال يقول: ما حكم بيع سلعة، أو دراجة آلية مثلًا لمدة ستة أشهر بزيادة عن ثمنها قدره عشرة آلاف ليرة سورية، هل يعتبر هذا من الربا؟ أم أنه جائز؟ جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
بارك الله فيكم. نعود إلى رسالة السائلة أم عمار تقول: توجد بقالة لبيع المواد الغذائية و الحلويات، وأنا أعلم علم اليقين بأن هذه البقالة من مصدر حرام، فهل يجوز أن نشتري من هذه البقالة؟ وهل يصح أن أنصح عامة الناس بعدم الشراء من ذلك الدكان؟ وما الحكم إذا كان لابد من الشراء من تلك البقالة؟ جزاكم الله خيراً.
إذا كان الإنسان يستلم راتباً على وظيفته، وفي نهاية كل شهر يأخذ هذا الراتب، فكيف يؤدي زكاة المال لهذا الراتب، وبعض الرواتب من هذه الوظيفة لا يحول عليها الحول، وبعضها تكون سنة، وبعضها عشرة أشهر، وبعضها ثمانية، فهل إذا كان نهاية السنة يؤدي زكاة ما اجتمع لديه من الأموال فيعجل في الزكاة، أم ينتظر كل شهر حتى يتم ويمضي حول على كمال؟
جزاكم الله خيراً. هذه ثلاثة أسئلة بعث بها المستمع إبراهيم المطر من سوريا الجزرة يقول في سؤاله الأول: عندي ستون رأساً من الغنم أعلفها ستة أشهر من السنة بأنواع من العلف، فمنها التبن والحشيش والشعير، فهل عليها زكاة أم لا؟ وإذا كان عليها زكاة فما مقدارها؟
رأت والدتي في المنام أنها وجميع الأسرة في بيت، وجاء إليهم والدي المتوفي -يرحمه الله- وتقول: فرحت به، وقلت له: لا تذهب عنا، وفي فكرها أنه عايش في مكان ثان، وتقول: إنها لمسته، وقال لها: لا تلمسيني إني نجس؟
هذا السائل ن. ب. س. يقول: بأنني أعمل عند شخصٍ بمرتبٍ شهري، ومع أنني أقوم بواجبي بشكلٍ كامل يقوم هذا الشخص بتأخير المرتب المستحق أكثر مما هو متعارفٌ عليه ثلاث شهور، أربعة شهور ويتذرع بأن ليس لديه ما يدفع، مع العلم بأني سمعت من بعض العمالة عنه بأنه لا يعطي ما هو مستحق في ذمته بشكلٍ كامل، فهل يجوز أن آخذ أجري من دون علمه من باب الحيطة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من جدة، وباعثها مستمع رمز إلى اسمه بالحروف: (ع. ع. ح. ش) يقول: يوجد طالب علم وداعية إلى الله، وهو يريد أن يتفرغ لطلب العلم والدعوة إلى الله، لكنه يشتغل عند أحد التجار بأجر شهري؛ لأنه ليس عنده ما يصرف منه على نفسه، وعلى عائلته، وقد اتفقت معه على أن أعطيه راتبًا شهريًا نصفه من الزكاة، ونصفه من رأس المال على أن يدع العمل، ويتفرغ لطلب العلم، والدعوة إلى الله، ويكون أجر الدعوة إلى الله بيننا مشتركًا، هل هذا العمل صحيح؟ وجهونا، جزاكم الله خيرًا.
يقول: إن الذين وفدوا إلى المملكة من أهل الكفر بنسائهم، وأسرهم كثيرون، وأصبحوا يؤثرون في المواطنين تأثيرًا سيئًا للغاية، يعادل تمامًا الأثر الذي يحدثونه، فيمن يذهب إليهم من المبتعثين، فهلا أجبروا على الالتزام بتقاليد المملكة، وهي تعتقد الإسلامية في كل مظاهرهم .. أو لا يسمح لهم بالبقاء صيانة للدين، والمسلمين؟
أبشرك بأن كثيراً من الذين يعملون في البنوك الربوية في قلق من عملهم، وقد رجع عدد منهم إلى الله وترك عمله ويسر الله له عملاً خيراً منه، ولكن سؤالي يا فضيلة الشيخ الذي حيرني: توبة المرابي كيف تكون: هل يخرج من جميع ماله المحرم الذي اكتسبه، أم ماذا يصنع؟ حيث أني قرأت لأهل العلم كلاماً مختلفاً: منهم من قال: يتخلص مما في يده من المال المحرم إن كان عالماً بالحرمة، فإن لم يكن فلا يخرج شيئاً، ومنهم من قال: له كل ما في يده قبل التوبة تسهيلاً له في التوبة، ومنهم من قال: يتخلص من الربا كله؛ لأن الله يقول:
﴿فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ ﴾
[البقرة:279] فما هو الحكم الذي تؤيده الأدلة جزاك الله عنا خيراً، ويسر لإخواننا طريق الخلاص من كل محرم؟
وردتنا هذه الرسالة من القصيم ومن بريدة المرسلة ط. م. ب. تقول: عندنا ولد وبنت، وهما في سن العاشرة، والبنت عمرها إحدى عشرة سنة. تقول: ويأتيهما بعض النقود من الزوار الذين يأتون إلينا أو من أقاربنا، ويشتريان بهذه النقود التي تبلغ العشرة والعشرين إلى أن تصل المائة، هل يجوز لنا أن نحتال عليهما ونكذب لنأخذ هذه النقود منهما أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من العراق محافظة نينوى باعثها مستمع من هناك، وصف نفسه بأنه الصديق الدائم للبرنامج، وهو عصام محمود سليم، الأخ عصام له جمع من الأسئلة في أحدها يقول: قرأت في كتاب (فقه الزكاة) أن المال إذا بلغ نصابًا، وكان مقداره ألف دينار مثلًا، ثم أصبح ألفًا وخمسين دينارًا عند حولان الحول عليه، فإن ما زاد على النصاب يجب أن يزكى أيضًا، حتى ولو لم يحل عليه الحول، فهل هذا صحيح؟ أرشدونا، أثابكم الله.
هذه الأخت أم عاصم يا سماحة الشيخ تقول: سؤالي أولًا أقول: ما هو الربا؟ والفقرة الثانية تقول في المعاملات: هل يعتبر هذا ربا: تبادل كيلو غرام من الطحين بكيلو غرام من العجينة؟
جزاكم الله خيراً. السائلة أ .ي. ش مصرية ومقيمة في الرياض، تكتب بأسلوبها الخاص تقول: نحن عائلة وزوجي يعمل في الصباح براتب بسيط لا يكفي إيجار الشقة التي نحن فيها، ويعمل في آخر النهار على حسب رزق الله له حتى نؤكل منه الأولا
من المستمع إبراهيم علي المشهد سوري، ويعمل في الأردن، كما في رسالته، يسأل جمعًا من الأسئلة، من بينها سؤال يقول: ما حكم بيع سلعة، أو دراجة آلية مثلًا لمدة ستة أشهر بزيادة عن ثمنها قدره عشرة آلاف ليرة سورية، هل يعتبر هذا من