رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين آثر فيها عدم ذكر اسمه يسأل سؤالًا فيقول فيه: أنا شاب وعازب، في فترة شبابي الأولى كنت أصلي فترة، وأقطع الصلاة، والحمد لله، الآن تبت إلى الله وحده، إنني لا أقطع الصلاة، ومحافظ عليها في أوقاتها، فهل أقضي ما فاتني في تلك الفترة التي ذكرتها لكم، أو كيف يكون التوجيه؟جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم في الله (ف. ح. م) المطيري أختنا لها جمع من الأسئلة في أحدها تقول: من أراد صوم يوم الإثنين والخميس هل يجب عليه صومهما دائمًا، أم حسب الاستطاعة؟
سماحة الشيخ! في أول هذه الرسائل رسالة وردت يقول فيها صاحبها: أقرضت شخصًا عشرة آلاف ريال، وحال عليها الحول عنده وأخرج هو زكاتها برضا منه ومن جيبه الخاص، من غير شرط بيني وبينه، وأخبرني بذلك ورضيته، فهل تبرئ ذمتي بهذا الإخراج؟
ما رأيك في طالب العلم عندما يتلقى الخلاف بين العلماء في مسألة من المسائل، وخاصة إذا كانت مسألة عملية يعملها يومياً مثلاً، فاتبع أحد الأقوال، فما رأيك في كلامه في الأقوال الأخرى؟ خاصة أن الأقوال الأخرى قال بها علماء كبار وهو لا يتعرض لهؤلاء العلماء، وإنما يتعرض إلى نفس القول والفعل ولا يتكلم، ويقول: فلان من العلماء فيه كذا، وإنما يتعرض للفعل الفلاني يقول: الفعل الفلاني كذا فيه؟
شكر الله لكم، هذا الهادي محمد من اليمن الشمالي، مقيم في اليمن الشمالي، يقول في رسالته: احتلمت في ليلة شديدة البرودة يتعذر فيها الاستحمام، فقمت لصلاة الصبح، وتيممت، وصليت الصبح، وجاء الظهر فنسيت الجنابة، وتوضأت، وصليت إماماً، وجاء العصر، فتذكرت الجنابة، وقمت، واغتسلت، وأعدت صلاة الصبح والظهر، ولكن الجماعة تفرقوا، أرجو أن تفيدوني عن هذا العمل، وعن صلاة الجماعة حكمها بارك الله فيكم، يقصد وعن مصير صلاة الجماعة؟
المعلوم أن علم الساعة عند الله -سبحانه وتعالى- ولكن الرسول -صلى الله عليه وسلم- ذكر من أشراطها وذكر أماراتها فذكر من أشراطها ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- أنه يقبض العلم، وتكثر الزلازل، وتكثر الفتن، وكذلك أشراط كثيرة، والآن ما يحدث على الكرة الأرضية من زلازل كثيرة، هل هي من أشراط الساعة؟
هذا امرأة عقد عليها زوجها ثم بعد ذلك اتضح أن في عضوه شيء من الخلايا السرطانية، فأخذت تتكلم وتشاءمت، فهل يجوز لها أن تطلب منه الطلاق؟ وهل هذا من التشاؤم يعتبر؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة السائلة أم عبدالله من اليمن تقول: كانت لدي ابنة أصيبت بمرض في بداية شهر رمضان، ولم تصم غير ثلاثة أيام، واستمر معها هذا المرض حتى بداية محرم، ثم توفيت، هل يجب علينا صيام رمضان بدلًا عنها؟ وهل الذي يصوم عنها واحد فقط، أم أنه ممكن أن يشارك الوالدة والأبناء في قضاء الصيام عنها؟ مأجورين.
سؤاله الآخر يقول: هناك إنسان يقرض الناس بفائدة، فمثلًا: يعطي رجلًا مائة دينار لمدة ستة أشهر، فيأخذ على هذا المبلغ عشرين دينارًا مثلًا زيادة، فما حكم الإسلام في هذا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من القصيم وباعثها أحد الإخوة يقول: أخوكم (ع. م) يسأل أخونا ويقول: من شروط الوضوء النية -والنية محلها القلب- لكن إذا ذهب شخص لدورة المياه الحمام -أعزكم الله- والسامعين لقضاء الحاجة، ولم ينو الوضوء، وحينما فرغ أراد الوضوء بأن غسل وجهه ويديه إلى آخر الأعضاء أي: أكمل الوضوء، فهل وضوءه صحيح؟
أحسن الله إليكم وبارك فيكم. من أسئلة السائلة أم ياسر تقول: في مسجد الحي في القسم النسائي يوجد درجٌ مفروش، فهل يعتبر هذا الدرج من المسجد أم لا، وما حكم الصلاة عليه؟
هذا السائل مصري خالد محمد ومقيم بتبوك، يقول في هذا ما حكم الشرع في نظركم -سماحة الشيخ- في شاب خطب فتاة، واستمرت الخطوبة ما يقارب من عامين، ولكن الشاب ابتعد عنها لأسباب عائلية، ما حكم ذلك مأجورين؟
أخونا له سؤال آخر يقول: هل عدة المرأة المتوفى عنها زوجها يقصد منها التأكد من الحمل أو عدمه فقط، وإذا كان الجواب كذلك فما قولكم إذا أمكن التعرف على وجود الحمل أو عدمه في أقل من مدة العدة بواسطة الطب مثلاً؟
يقول السائل: قال الله تعالى: أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى [القيامة:40]، وفي آية أخرى: أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ [التين:8]، والآيات المتشابهة في ذلك، هل يوجد ذكر أو قول معين عند سماعها، سواء كان في الصلاة أو في خارجها؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين آثر فيها عدم ذكر اسمه يسأل سؤالًا فيقول فيه: أنا شاب وعازب، في فترة شبابي الأولى كنت أصلي فترة، وأقطع الصلاة، والحمد لله، الآن تبت إلى الله وحده، إنني لا أقطع الصلاة، ومحاف
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم في الله (ف. ح. م) المطيري أختنا لها جمع من الأسئلة في أحدها تقول: من أراد صوم يوم الإثنين والخميس هل يجب عليه صومهما دائمًا، أم حسب الاستطاعة؟
سماحة الشيخ! في أول هذه الرسائل رسالة وردت يقول فيها صاحبها: أقرضت شخصًا عشرة آلاف ريال، وحال عليها الحول عنده وأخرج هو زكاتها برضا منه ومن جيبه الخاص، من غير شرط بيني وبينه، وأخبرني بذلك ورضيته، فهل تبرئ ذمتي بهذا الإخر