أحسن الله إليكم. السائل أ الرشدان ومرضي العنزي لهما هذا السؤال، السؤال الأول: هل يجوز ذبح الماعز في العقيقة أم لا يجوز، وهل يجوز ذلك أيضاً ذبحها في العرس أي في الزواج؟
إذا كان طالب العلم لا يقدر على حضور مجلس الشيخ -الحلقة- وأخذ يطلب العلم عن طريق الأشرطة هل هذه تكون كقول القائل: من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه إذا كان يطلب عن طريق الأشرطة؟
هناك من يرى أن المناصحة في الدين في منكر انتشر، وأصبح سائدًا عند أكثر الناس غلو في الدين، ويقول: لا تشددوا؛ فيشدد الله عليكم، فما هو الغلو الحقيقي؟ وما رأيكم سماحتكم فيما يفعله أكثر الناس في تقليد الآخرين، وإذا نُصح؛ قال يفعله الناس؟
إذا تصدق رجل بمبلغ معين للأيتام شهريًا، ولم يخرج زكاة ماله، مع العلم أن الصدقة التي يتصدق بها أكبر من الزكاة المستحقة بكثير، فهل يجزيه ذلك عن الزكاة حتى إذا لم ينو أن تكون هذه الصدقة هي زكاة ماله؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات تقول: معالي أختنا الواقع تثير قضية لعل الكثير من الناس شاهدها، تلكم هي وضع ألعاب للأطفال بالفول والأرز والعدس وأشياء أخرى من نعم الله، تستخدم في عمل وسائل إيضاح أيضاً، مثل الخرائط أو غيرها ومن ثم صبغها بألوان فهل ذلك جائز، كذلك إذا استخدمت في الرسوم وترجو التوجيه سماحة الشيخ؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين من الرياض، رمز إلى اسمه بحرفين هما (س. أ) أخونا له جمع من الأسئلة تصل إلى سبعة أسئلة في أحدها يقول: أسأل سماحتكم عن نصاب الذهب، لدي ما يقرب من مائة جرام لزوجتي، هل الزكاة تجب في هذا المقدار، أم تجب فيما زاد عن النصاب؟ وأنا أعلم أن النصاب ثلاثة وثمانون جرامًا.
من المرسل أحمد عبد الله جاد من بورما، يقول: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو عرض هذا السؤال على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز ، وإذاعة الرد مع جزيل الشكر، يقول: ابتليت بزوجة تكره المعاشرة الزوجية أي: الجنس، ولا تعرف حقوق الزوج وتنام في غرفة أخرى، ولا تعرف الزينة ونصحتها وأرشدتها ووجهتها، ولكن دون جدوى، فهل إذا تزوجت بأخرى وهجرتها أؤثم، علماً بأن لي منها أولاد وبنات على المدى الطويل ولا سبيل لإصلاحها أفيدوني جزاكم الله خير؟
ابتلي المسلمون في كثير من بلاد المسلمين بتحكيم القوانين الوضعية، وترك الشريعة الإسلامية من قبل حكامهم، ومحكوميهم، وظهر الفساد الكثير من شرك، وكفر، وفسوق، ومنكرات، والشباب المسلم في بلادهم في حيرة من أمره، فيرى بعضهم أن الأمر يحتاج إلى إصلاح الرأس؛ حتى يصلح الجسد، والبعض يرى أن الأمر يبدأ بإصلاح الفرد؛ حتى يصلح المجتمع، وتكون القيادة بعد ذلك صالحة، فما هي نصيحة سماحتكم لهؤلاء، وهؤلاء؟ وما هو الطريق الصحيح الذي ينبغي أن يحرص عليه كل مسلم؛ لتحقيق شرع الله في الأرض، وإزالة هذه المنكرات، والفساد الكثير؟
السائلة تقول: رجل يستخدم السبحة في أذكار الصباح والمساء، فهل يجوز له ذلك؟ ويرفع يديه أحيانًا بعد الصلاة مباشرة، ويستقبل القبلة بعد الصلاة، فما الحكم في ذلك؟
يكثر رمي بعض الكتب الدينية، مثل: كتب التفسير، والتوحيد، والفقه في المزابل، ومع النجاسات وأكثر ما يكون هذا قرب المدارس، وكذلك بعض الأطعمة الصالحة التي يمكن إعطاؤها للفقراء، ترمى في المزابل، نود النصيحة يا شيخ، وماذا على الناظر الذي يرى هذه الأشياء؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية السودان، أخونا بدأ رسالته بمقدمة يقول فيها: الإخوة مقدمو برنامج (نور على الدرب) أحييكم تحية الإسلام الخالدة، مع الاحترام والتقدير والشكر -بعد الله تعالى- على دأبكم ومواظبتكم ونجاحكم بعون الله تعالى في تقديم هذا البرنامج الإسلامي العظيم؛ لتبصير المسلمين، وإرشادهم حول استفساراتهم الدينية والاجتماعية. ونسأل الله أن يبقي هذا البرنامج ما بقي الدهر منارًا ومنبرًا، تتلقى منه الأجيال المسلمة عبر التاريخ تعاليم ديننا الإسلامي السمح، وأن يظل السادة أصحاب الفضيلة العلماء -أثابهم الله خير الثواب- حملة لمشاعل النور؛ ولحلول مشكلاتنا الدينية والاجتماعية، وإنني أشيد بهذا البرنامج الحي، وأتقدم بأسئلتي لكم لطرحها وعرضها على أصحاب الفضيلة العلماء؛ للتكرم بالإجابة عليها، سائلًا الله تعالى أن يثيبكم خيرًا، ويوفقكم، ويسدد خطاكم.بدأ أسئلته -سماحة الشيخ- بالسؤال التالي يقول: هل هناك شروط للزواج من المرأة الكتابية غير الدين الذي تدين به؟ وماذا على الشخص الذي ينجب أبناءً وبنات، ولم يوفق في إدخالهم الدين الإسلامي، وبالذات البنات، كيف يتم زواجهن؟ هل يسمح لهن بالزواج من غير المسلمين إن رغبن في ذلك؟
أحسن الله إليكم. السائل أ الرشدان ومرضي العنزي لهما هذا السؤال، السؤال الأول: هل يجوز ذبح الماعز في العقيقة أم لا يجوز، وهل يجوز ذلك أيضاً ذبحها في العرس أي في الزواج؟
إذا كان طالب العلم لا يقدر على حضور مجلس الشيخ -الحلقة- وأخذ يطلب العلم عن طريق الأشرطة هل هذه تكون كقول القائل: من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه إذا كان يطلب عن طريق الأشرطة؟