نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من أحد الإخوة السائلين، يقول: سماحة الشيخ، نحن مجموعة عمال عددنا خمسة عشر عاملًا، نعمل في الحراسة في المزارع أو الاستراحات، وليس حولنا جوامع تقيم الجمعة إلا بعيدًا، ويوم الجمعة نعاني كثيرًا حيث إن الجامع الذي يصلى فيه يبعد عنا مسافات طويلة يصعب علينا الذهاب إليه، فهل نقيم الجمعة في محلنا وعددنا كما ذكرت خمسة عشر، ويؤمنا ويخطب فينا أحد الإخوة ممن عندهم علم شرعي؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين وقع في أول رسالته بقوله: أنا المواطن (أ. ع. م) ، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها يسأل عن تفسير قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ [الأعراف:40]؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من زبيد في الجمهورية العربية اليمنية باعثها مستمع من هناك هو محمد يحيى مداد، رسالته يقول فيها: أعيش في منزل ليس فيه سوى والدي وزوجتي وطفلان صغيران، وفي إحدى المرات أمرني والدي بأن أذهب لأصلي الفجر في المسجد لكن زوجتي استحلفتني بالله ألا أخرج من البيت إلا بعد مجيء والدي من المسجد خوفًا من بقائها وحدها، وعندما عاد والدي وسألني عن سبب عدم ذهابي إلى المسجد أخبرته، فاستحلفني بالله ألا أذهب إلى المسجد وأن أصلي في البيت، فأخبرته بأن صلاة المسجد أفضل من صلاة المنزل، وأن الرسول ﷺ قال: لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد، ومع هذا أصر علي بأن أصلي في البيت، وإنني إذا خرجت سوف لن يسمح لي بدخوله مرة أخرى، فأطعته امتثالًا لأمره، أفتوني في هذا جزاكم الله خيرًا، ولاسيما وأن الزوجة تشكو دائمًا من بقائها وحدها في المنزل؟
هذه الرسالة من السائل أنور عبد الهادي محمد، عراقي يدرس بالباكستان، يقول: لقد قرأت في كتاب فقه السنة للسيد سابق حول موضوع الزواج بنية الطلاق بعده، وقد ذكر المؤلف أن المذاهب الأربعة قد أباحوا هذا النوع من الزواج وحرمه الإمام الأوزاعي؛ لأن الإمام الأوزاعي اعتبره كزواج المتعة، فما هو الحكم الصحيح في هذا؟ فإن كان جائزاً فإني أريد أن أتزوج لأحصن نفسي من الوقوع في الحرام حتى تنتهي مدة دراستي ثم أطلقها.
أحسنتم. في الحقيقة الأخت خويجة لديها رؤيا تقول: إني رأيت في المنام أن لي ثلاثة ألسن في فمي، وهذه الألسن في بدايتها دائرة تجمع الألسن الثلاثة، وإني خائفة من هذا الحلم، فما تفسيره؟ أرجوكم أن تخبروني عن الحل الشافي؟
ننتقل إلى رسالة وصلت من بغداد، السائل بشار يقول في هذا هل تقبل التوبة عن الكبائر، فقد سمعت من البعض بأنه لا تقبل التوبة بعد الكبائر متعمدًا، وإذا كان الله يغفر هذه الكبائر، فكيف تكون التوبة؟
سؤاله الآخر يقول فيه: إنني في قرية بادية، وعندما نذهب إلى صلاة المغرب أدخل قبل الوقت وأجلس، ومجموعة من الإخوان يبقون خارج المسجد ويقولون: ما يصح أن ندخل المسجد إلا أن نصلي ركعتين. والصلاة مكروه في هذا الوقت، فماذا تنصحونني بالبقاء خارج المسجد مع العلم أن الإخوة خارج المسجد بعيدون كل البعد عن ذكر الله؟ هل أدخل ولا حرج علي في ذلك؟
رسالة وصلت من جمال عبده أحمد من اليمن مدرس يمني من اليمن الشمالي مركز الزهرة التعليمي يقول في هذا السؤال: ما الشروط التي يجب أن تتوفر في القاضي المسلم، وهل الإسلام يحرم على القاضي قبول الهدية، وهل تعتبر رشوة نرجو بهذا إفادة مأجورين؟
تذكير الأئمة وحثهم للناس في بداية العام الهجري ونصيحتهم بمحاسبة النفس وحمد الله على إدراك هذا العام وأن خير الناس من طال عمره وحسن عمله هل يعتبر من البدع؛ لأنه لم يعهد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يفعل ذلك في مطلع كل عام؟
المستمعة والتي رمزت لاسمها بـ (ص. ي) من الجمهورية العربية السورية، دمشق، تقول: سماحة الشيخ، حدثونا عن سجود السهو وسجود التلاوة -جزاكم الله خيرًا- متى يجب؟
قال تعالى: وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ [التوبة:105]، هل الميت يعرف، ويعرض عليه أعمال أهله؟ وهل يعلم بهم عند الزيارة؟
هذه الرسالة وردتنا من المستمع، تقول أختكم في الإسلام (س. م. ع) بعد السلام تقول: يقال بعد صلاة الصبح: على المصلي أن لا ينام؛ لأنه يتم توزيع الرزق، فما معنى هذا؟ ومن الذي يوزع هذا الرزق؟
المستمع (م. ع. م. ع) من السودان بعث برسالة يقول فيها: بعض القرى عندنا تشترط شروطًا غاية في الغرابة في الإمامة، إذ في هذه القرى لا بد من معرفة أصل الإمام، وأنه من سكان القرية الأصليين، أي: غير وافد عليها، بصرف النظر عن حفظه للقرآن، وأهليته للإمامة، فهل هذان الشرطان لازمان للإمامة، أم أنهما بدعة؟ نرجو النصح والتوجيه، جزاكم الله خيرًا.
مسألة إرسال الأضحية إلى المجاهدين، البعض يقول: الأفضل أن ترسل إلى المجاهدين وتذبح عندهم، والبعض الآخر يقول: لا بل الأفضل أن تذبح هنا، فما توجيه سماحتكم جزاكم الله خيراً؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من إحدى الأخوات المستمعات، تقول: أم ياسر من السعودية، أختنا تقول: إني أنجبت بنتين معوقتين، وهما أختان من الأب والأم، البنت الأولى عمرها ثلاث عشرة سنة، وهي تسمع وترى، لكنها لا تعرف أن تتكلم، أو أن تنطق اسمها، ولا تعرف حتى الليل من النهار، ودرست ست سنوات في المعهد الفكري في جدة، ولم تستفد شيئًا، ولا حتى حرفًا واحدًا من القرآن الكريم، فبماذا تنصحوني يا فضيلة الشيخ، ولا سيما في أمر الصلاة؛ ذلك أنها لا تعرف شيئًا عنها، وإنني احترت معها، وأنا أعلمها، هل علي إثم إذا تركتها؟أرجو إرشادي، جزاكم الله خيرًا.
ما حكم العبادة التي يرد فيها نصٌ مختلفٌ بين أهل العلم في تصحيحه، مثل: صلاة التسابيح.فالذين يرون ضعف الحديث الوارد فيها هل يحكمون على من يصحح الحديث ويعمل به بأنه عملٌ مبتدع أم يسكتون فلا ينكرون؛ لأن النص الوارد فيها مختلفٌ في تضعيفه؟
هذا السائل من الأردن عمان سيد محمود عبد السلام يقول: أسأل عن قوله : وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا [النساء: 27، 28] أرجو منكم الإفادة عن هذه الآية مأجورين؟
نختم هذا اللقاء بهذا السؤال من أحد الإخوة السائلين، يقول: سماحة الشيخ، نحن مجموعة عمال عددنا خمسة عشر عاملًا، نعمل في الحراسة في المزارع أو الاستراحات، وليس حولنا جوامع تقيم الجمعة إلا بعيدًا، ويوم الجمعة نعاني كثيرًا حي
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين وقع في أول رسالته بقوله: أنا المواطن (أ. ع. م) ، أخونا له جمع من الأسئلة من بينها يسأل عن تفسير قول الله تعالى: إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَ
رسالة وصلت إلى البرنامج من زبيد في الجمهورية العربية اليمنية باعثها مستمع من هناك هو محمد يحيى مداد، رسالته يقول فيها: أعيش في منزل ليس فيه سوى والدي وزوجتي وطفلان صغيران، وفي إحدى المرات أمرني والدي بأن أذهب لأصلي الفجر