رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل: (خ. ع. م) يقول: يا سماحة الشيخ! إنني أعمل في مطبخ، وفي قصر للأفراح، والمشكلة التي تواجهني أنا وزملائي أننا في كل زواج يتم ذبح غنم في الغالب من عشر إلى ثلاثين، حسب طلب صاحب الزواج، ويتم توزيعها بأكملها على التباسي، والصحون، إلا أنها لا تؤكل كلها، مما يضطرنا إلى وضعها في الزبالة، فبماذا توجهوننا نحن كعمال؟ وبماذا توجهون الناس حول هذا الذي نراه من الإسراف، والتبذير؟ جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.
بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تسمى عصامية مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحاكم، هل يجوز هذا شرعاً مع وجود مخالفة النص؟
بارك الله فيكم. تقول السائلة: فضيلة الشيخ، ما ردكم على من تهدي علبة عطر لامرأة أخرى هل يجوز هذا؟علما بأن المهدى إليها تذهب إلى الشارع وهي متعطرة بهذا العطر، وهل يلحق صاحبة الهدية إثم؟
هل يجوز لي أن أمنع زوجتي من زيارة والديها، حيث إنهم يعملون أعمالاً تخل بالشريعة الإسلامية من طواف حول الأضرحة، والاستغاثة بهم، والتبرك بالأولياء، وهذا خوفاً مني على زوجتي أن تقع بهذه الأمور الشركية؟
السائل عبد الله أبو عمرو من الرمث الأردن، له مجموعة من الأسئلة يقول: فضيلة الشيخ حياكم الله، أنا أعاني من مشكلة تسبب لي الهم، وهي أنني وبعد الخروج من الخلاء دورة المياه أجلكم الله، أشعر وأحس بنزول قطرات من البول في أثناء الوضوء أو في الصلاة أو قبل ذلك أو بعد ذلك، وتستمر إلى نصف ساعة ثم تنقطع هذه القطرات وتجف تماماً وأنا مريض بهذا المرض منذ سنوات، وقد تعالجت ولكن لم ينفع العلاج، وسؤالي يا فضيلة الشيخ مكون من ثلاث فقرات: هل وضوئي وصلاتي صحيحة أم عليّ أن أنتظر حتى تجف القطرات علماً بأنها تجف وتنقطع بعد نصف ساعة، ولكن هذا الانتظار يشق علي ويسبب لي الحرج في بعض المرات؟
لي أخت كبيرة وغير متزوجة وتعيش مع والدتي في مكان واحد ويأكلون ويشربون في وعاء واحد فإذا أعطيتها من زكاة مالي ما يساعدها على المعيشة، ولا سيما أنها لا تعمل في شيء واختلط هذا المال بمال والدتي التي أنفق عليها فهل فيه حرمة أو شبهة فقد تأكل والدتي من هذا المال؛ نظراً لمعيشتها معاً أفتونا مأجورين؟
شيخ عبد العزيز وردتنا هذه الرسالة من مقدمها محمد شاهر القومي يقول فيها: نقص علي فلوس حوالي عشرين ألف ريال، ولم أجد سلف، ورحت لواحد يعطي الدنية الدينة علي عدد صناديق أقمشة، ويقول: إنني بعدما اشتريت منه الصناديق، قال: ضع يدك عليها، ووضعت يدي عليها قال: هل عددتها؟ قلت: نعم، فقال صاحب الدكان أو الذي باعها علي: هل تريد أن تبيعها في السوق أو تبيعها على صاحب الدكان؟ قال صاحب الدكان: أتنازل من رأس المال مائتين ريال، وعد لي صاحب الدكان المبلغ تسعة عشر ألف وثمانمائة ريال وقال لي المدين: العشرين ألف تصبح عليك بمبلغ وقدره ثمانية وعشرين ألف، كل شهر يبلغ كذا وكذا التسديد. يقول: نريد أن نعرف صحة هذا البيع وهذا الشراء وفقكم الله، وهل هو من الربا؟
شخص يريد الحج وقد حج فرضه وتنفل، فهل يجوز له أن يشرك معه في حجته وعمرته أحداً من أقاربه كوالديه؟ وهل الأفضل الحج للوالدين والعمرة لهما، أم الأفضل أن يحج عن نفسه ويدعو لهما؟
المستمع سالم محمد سالم من جمهورية مصر العربية سوهاج بعث يقول: أنا أقوم بتحذير ونصح أهلي وبعض المسلمين من الانزلاق في البدع والخرافات، كزيارة أهل الأضرحة وذهاب النساء إلى القبور وإقامة بدعة المأتم كاستئجار المقرئين للميت، ثم جاءني بعض الطلبة وقال: إنك تقوم بما يقوم به المفتي، والرسول عليه أفضل الصلاة والسلام يقول: أجرؤكم في الفتوى أجرؤكم على النار، أو كما ورد عن الرسول ﷺ، هل صحيح ما قاله صاحبي جزاكم الله خيراً؟
جزاكم الله خيراً. السائل م ع ج يقول: فضيلة الشيخ، كيف يستطيع الشخص أن يوفق بين حفظ كتاب الله، وبين حضور الدروس العلمية اليومية؛ لأنه يصعب عليه أن يوازن بينها وأن يوفق بينها إلى جانب أعماله وأعمال الأهل؟ والسائل من عنيزة رمز لاسمه بـ م ع ج؟
هذه الرسالة وردتنا من العراق يقول مرسلها سلام غشام نيزر السعدون العراق، كود محلة أربعة عشر تاموز: في إحدى المرات صليت صلاة الظهر قبل موعدها بخمس دقائق لعدم علمي بالوقت، فهل صلاتي مقبولة أم لا؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين هو المستمع المطالب إبراهيم محمد ، الأخ يسأل ويقول: فسروا لنا قول الحق تبارك وتعالى: وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى [الضحى:5]؟
رسالة بعث بها أحد الإخوة المستمعين يقول المرسل: (خ. ع. م) يقول: يا سماحة الشيخ! إنني أعمل في مطبخ، وفي قصر للأفراح، والمشكلة التي تواجهني أنا وزملائي أننا في كل زواج يتم ذبح غنم في الغالب من عشر إلى ثلاثين، حسب طلب صاحب
بالنسبة إذا كان حاكم يحكم بغير ما أنزل الله ثم سمح لبعض الناس أن يعملوا مظاهرة تسمى عصامية مع ضوابط يضعها الحاكم نفسه ويمضي هؤلاء الناس على هذا الفعل، وإذا أنكر عليهم هذا الفعل قالوا: نحن ما عارضنا الحاكم ونفعل برأي الحا
بارك الله فيكم. تقول السائلة: فضيلة الشيخ، ما ردكم على من تهدي علبة عطر لامرأة أخرى هل يجوز هذا؟علما بأن المهدى إليها تذهب إلى الشارع وهي متعطرة بهذا العطر، وهل يلحق صاحبة الهدية إثم؟