من المستمع محمد عبدالرحمن الماحي يقول: حصل بيني وبين عمي نقاش، وقد كان يصلي بنا، وأنا حلفت بالله: لا أصلي خلفه، وفي أيام رمضان أنا تقدمت إمامًا، وحينما بدأت أكبر قال لي: ارجع في الصف، وأنا رجعت، وصليت وحدي قرب الصف؛ لأنني حلفت بالله، هل يجوز ما فعلت؟ جزاكم الله خيرًا، وما الحكم إذا ما أردت الصلاة خلفه؟
السؤال الثاني يقول: أنا أعمل هنا بالمملكة، وقد تغربت عن بلدي بحثًا للرزق الحلال، والحمد لله، فقد جمعت مبلغًا من المال، وأدخره إلى حين عودتي إلى أهلي الذين هم في أمس الحاجة إليه، فهل تجب علي فيه زكاة أم لا نظرًا لحاجة أهلي الماسة إليه؟
جزاكم الله خيراً. السائلة ريم من ليبيا تستفسر عن الآية الكريمة:
﴿يا أيها الذين آمنوا هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم﴾.
هل يدخل في هذه الآية جهاد النفس الأمارة بالسوء وجهاد الهوى وجهاد الشيطان؟ أرجو توضيح ذلك.
ما حكم من يقوم بخط اللوحات المضيئة للناس، إذا خط لوحة بنك ربوي أو خط لوحة لمحل تموينات يعلم أنه يبيع دخاناً أو شيشة أو مجلات خليعة، أو خط لوحة محل يبيع الفيديو أو التلفاز، أو نحو ذلك، فهل هذه الأعمال تحل له أو لا تحل وما شابهها من الأمور المحرمة؟
يوجد في إحدى القرى مسجد أقيم على أرض مغتصبة حسب قرار هيئة النظر من المحكمة، فهل يجوز الصلاة فيه، وإقامة المحاضرات والمواعظ في هذا المسجد؟
الشيخ:
كيف كان ذلك؟
السائل:
الأرض في إحدى القرى، أقام عليها مجموعة مسجد جامع، فاحتج صاحب الأرض؛ لأن الأرض ملكه، وصار نزاع على الأرض أنها ملك الشخص هذا أو ملك غيره، فخرجت هيئة النظر من المحكمة، وأقرت أن الأرض ملك المدعي، فهل تجوز الصلاة فيه؟
يقول ثانية: كثير ما يحصل عندنا في القرية عقد النكاح بين الخاطب أو بين الزوج ووكيل الفتاة مع إمام البلد بمفردهم، حيث يكون الشهود في غرفة أخرى، فهل يصح هذا العقد، أم لابد أن يحضر الشهود أثناء العقد بينهم؟ وما العمل فيما مضى من عقود؟
عندي مجموعة من الأغنام يقارب عددها خمسين رأساً مختلطة من الضأن والماعز وهي تتغذى على الأعلاف التي نشتريها، فهل فيها زكاة وما مقدارها، وهل يستوي في ذلك الضأن والماعز؟
بارك الله فيكم، يقول جاء في حديث نسب إلى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال:
«من مس الحصى فقد لغى، ومن لغى فلا جمعة له»
، ما المقصود بالمس في هذا الحديث؟ وهل الذي يمشى على الحصى دون حذاء ينتقض وضوؤه؟ وما أنواع اللغو؟
هذه الرسالة مقدمة من عبد الله بن حمود فهيد القحطاني من العود يقول: فضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله بن باز الموقر، بعد التحية والاحترام أرجو إفتائي على سؤالي هذا: أسأل أنني أصلي بجماعة صلاة الجمعة، بحيث أنني تقدمت بالصلاة بهم وقرأت الخطبة، حيث أنه لا يوجد لدى الجماعة المذكورون في سؤالي هذا وهم من أهالي القرية، وإنني يا فضيلة الشيخ! لا أريد معاش على ذلك، وإنما أسأل: هل علي ذنب من تقدمي للصلاة بهم بحيث أنهم قدموني لأخطب بهم وأصلي بهم، والله يحفظكم وجزاكم الله خير الجزاء؟
هذه السائلة من الدمام أم حسن في سؤالها تقول: علمت بأن من قرأ سورة الإخلاص عشر مرات يبنى له قصر في الجنة، فهل في كل مرة أقرأ فيها الاستعاذة والبسملة، أم مرة واحدة تكفي للعشرة؟ مأجورين.
من المستمع محمد عبدالرحمن الماحي يقول: حصل بيني وبين عمي نقاش، وقد كان يصلي بنا، وأنا حلفت بالله: لا أصلي خلفه، وفي أيام رمضان أنا تقدمت إمامًا، وحينما بدأت أكبر قال لي: ارجع في الصف، وأنا رجعت، وصليت وحدي قرب الصف؛ لأنن
السؤال الثاني يقول: أنا أعمل هنا بالمملكة، وقد تغربت عن بلدي بحثًا للرزق الحلال، والحمد لله، فقد جمعت مبلغًا من المال، وأدخره إلى حين عودتي إلى أهلي الذين هم في أمس الحاجة إليه، فهل تجب علي فيه زكاة أم لا نظرًا لحاجة أهل