من الجمهورية العربية اليمنية السائل: محمد أحمد بعث يسأل ويقول: الناس قبل شهر رمضان كانوا يؤذنون لصلاة العشاء في السابعة تقريبًا، وعندما دخل هذا الشهر الكريم صاروا يؤذنون لصلاة العشاء في الحادية عشرة، ما حكم هذا العمل؟
سماحة الشيخ! هذا سائل يقول: سماحة الشيخ! لقد سافرت مسافة تقدر بتسعين كيلو مترًا، وحضرت صلاة الظهر أثناء الرحلة، فأخرتها إلى صلاة العصر، ولكن صلاة العصر يقول: ولكن صلاة العصر صليتها في بيتي، فنسيت الظهر، ولم أذكر ذلك إلا عند النوم، فقمت، وصليت الظهر والعصر، جمعًا وقصرًا، هل عملي هذا صحيح؟
يبعد المسجد من مقر العمل قرابة أربعمائة متر، فبعض الإخوان في العمل قالوا: نضع مصلى في أحد المكاتب نصلي فيه؛ لأن المسجد بعيد، وهم يتأذون من حرارة الشمس عند الذهاب إليه، فهل هذا العمل صحيح؟
ذكرتم قطع الودجين في الذبيحة، لكن كثيرٌ من المسلمين يتحرجون من النظر إلى الذبائح وهي معلقة في دكاكين الجزارين، حيث يرون أن اتصال النخاع الشوكي بالرأس لم يقطع، فما حكم ذلك؟
الشيخ:
قصدك بالنخاع الشوكي الرقبة؟
السؤال: الرقبة، نفس الرقبة، نعم.
قلنا في مسألة الأضحية: إن الحديث الوارد عن النبي -صلى الله عليه وسلم- في الأضحية التي لا تجزئ يُبَيِّن أربعة أشياء، وقسنا عليها بعض الأشياء التي إما أن تكون أَولى، أو تكون ظاهرة القياس للعلة بينها، طيب! يا شيخ، قد يقول قائل: أنى نقيس على بعض أركان الإسلام أموراً أخرى على ما هي محددة في الحديث، فما هو الضابط فيها؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: زكي محمد محمود من دولة قطر، أخونا يسأل ثلاثة أسئلة، يقول: أشاهد بعض الناس عندما يقبل البعض الآخر، ينحني، بل ولربما سلم في يده، هل هذه الطريقة جائزة أو لا؟
قال الله تعالى: وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [غافر:60] ما هي نصيحتكم -جزاكم الله خيرًا- للمسلم الذي يطمح في أن يكون مستجاب الدعوة؟ وما هو أفضل الدعاء، وأفضل أوقات استجابة الدعاء؟
السؤال الثاني في رسالة الأخ عبدالعزيز حسين إبراهيم سوداني مقيم بمدينة رابغ يقول فيه: إنني دائماً أشاهد عامة الناس بعد صلاة الفرض يغير محل صلاته ليصلي صلاة النفل، ما حكم ذلك؟ وما هو فضله، أفيدونا أفادكم الله؟
أيضًا محمد طه، من سوريا، لديه سؤال آخر، يقول: قال ﷺ: يقاتلكم اليهود وتنتصرون عليهم يقول: إنه يتوقع أنه إذا كان هذا الحديث صحيحًا، فعهدنا الذي نعيشه الآن هو العهد الذي يتحدث عنه ﷺ، فما هو رأيكم؟ أرجو أن توضحوا لي هذا الحديث؛ لأنه دائمًا يقع بيننا مشادة في الكلام عنه.وفقكم الله.
حياكم الله. هذا السائل أبو عبد الله يقول في السؤال الأول: إذا رأى الإنسان ما يعجبه فهل يقول: ما شاء الله تبارك الله، أو: ما شاء الله تبارك الله لا قوة إلا بالله، وهل كلها صحيحة؟
المستمع (س. س. غ) بعث بسؤال طويل ملخصه: أنه ارتكب معصية معينة، وعاهد الله أن يتوب منها، ثم إنه عاد، وهكذا يعاهد ويعود عددًا من المرات، والآن يستفسر سماحة الشيخ ويقول: ما العمل؟ وكيف يتم الإقلاع عن المعصية؟
إمام وخطيب جمعة لا يصلي الفجر مع الجماعة إلا نادراً، ذهبنا إليه وكلمناه ونصحناه فقال: (لا أقبل إلى قولكم (يقصد بذلك قول أبن عثيمين)) فهي ليست بواجبة -يقصد صلاة الجماعة- ثم قال: لا أقتنع إلا بقول ابن عثيمين ؟!
سعيد الوايلي بعث بهذه الرسالة يقول: أنا عندي قوت سنة بلا شك، لكن اليوم لا بد من المتطلبات الزائدة على القوت؛ ذلك لأن أولادنا يريدون مسايرة المجتمع من كل شيء في وسائل نقل وترفيه؛ أقصد مكيف وثلاجة وتلفاز إلى آخره، فنتقبل الزكوات التي تأتينا هذه الأيام في شهر رمضان، ونتطلع أيضاً إلى زكاة الفطر لأننا نستلم كمية كبيرة لا بأس بها جزى الله المحسنين خيراً، والحمد لله الذي من علينا بنعمة الإسلام، ثم نبيع هذه الكميات التي تصل إلينا ونحيلها إلى نقود نأكل منها طوال السنة ونترفه فيها، فما حكم ذلك؟ وتحية لكم من مستمعكم سعيد.
بارك الله فيكم هذا الأخ المستمع محمد العلي يقول: فضيلة الشيخ؛ أسأل عن التعدد في الإسلام فضيلة الشيخ، وهل الأفضل للرجل أن يعدد، أم يكتفي بزوجة واحدة، نرجو بهذا تفصيل مأجورين؟
من الجمهورية العربية اليمنية السائل: محمد أحمد بعث يسأل ويقول: الناس قبل شهر رمضان كانوا يؤذنون لصلاة العشاء في السابعة تقريبًا، وعندما دخل هذا الشهر الكريم صاروا يؤذنون لصلاة العشاء في الحادية عشرة، ما حكم هذا العمل؟
سماحة الشيخ! هذا سائل يقول: سماحة الشيخ! لقد سافرت مسافة تقدر بتسعين كيلو مترًا، وحضرت صلاة الظهر أثناء الرحلة، فأخرتها إلى صلاة العصر، ولكن صلاة العصر يقول: ولكن صلاة العصر صليتها في بيتي، فنسيت الظهر، ولم أذكر ذلك إلا
يبعد المسجد من مقر العمل قرابة أربعمائة متر، فبعض الإخوان في العمل قالوا: نضع مصلى في أحد المكاتب نصلي فيه؛ لأن المسجد بعيد، وهم يتأذون من حرارة الشمس عند الذهاب إليه، فهل هذا العمل صحيح؟