له سؤال آخر أيضًا في باب الطلاق، يقول: في إحدى مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتبري نفسك مطلقة، فهل هذا طلاق؟ ولو فرض أن هذا طلاق فما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد.المقدم: يقول: في أحد مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتبري نفسك مطلقة، فهل هذا طلاق؟ ولو فرض أن هذا طلاق فما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.
إني رجل قد كنت في ماضي الزمن منذ سنتين، أو ثلاث أفطرت في رمضان، وكنت لا أميز في ذاك الوقت بتقوى الله، وقد تبت إلى الله ولا أدري كم علي من يوم صيام، ولا أقدر على عددها، فما الحكم، وأنا محتار؟
ذكرنا في حديث توسُّل الأعمى أنه حديث مُتَكَلَّمٌ فيه، وهو
«
اللهم إني أتوجه إليك ...»
لأن بعض العلماء صحح هذا الحديث فنريد الجواب عن قوله حينما علم الأعمى الدعاء في بعض الحديث قال: (يا محمد! إني أتوجه بك إلى ربك) وفي نهاية الحديث ذكر الراوي قال: (فدخل علينا الرجل كأن لم يكن به شيء) فهذا يفيد أن الرجل كان في الخارج، أو لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك دعاه، فقال: (يا محمد)، ما الجواب عن ذلك؟
أولى رسائل هذه الحلقة رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين، يقول: سوداني مقيم في الرياض لم يذكر اسمه، إنما ذكر في رسالته قضية ربما تشمله، وتشمل كثيرًا من الرعاة، يقول: كنت راعيًا مع إبل في الصحراء، ومقبلًا على شهر رمضان، ونويت في الأول أن أصوم هذا الشهر، صمت اليوم الأول، وقابلتني فيه مشقة كبيرة، وأنا واقف في الشمس -كما تعلمون- طول اليوم، وليس عندي ظلال، والذي أعمل عنده قال لي: أفطر، وأنا رفضت ذلك، وقلت له: إلا لا بد أن أقضي هذا اليوم كله، وفي اليوم الثاني نويت أن أفطر بقية الأيام كلها، هل علي أن أصوم شهرين متتابعين؟ أو أطعم ستين مسكينًا؟ أو أن أصوم الشهر، وأطعم كل يوم مسكينًا؟ وإذا لم أكن قادرًا على الصيام، وعلى صيام الشهرين المتتابعين أعمل شنو؟ لقد صمت عامين قبل ذلك، وأريد أن أؤدي هذه الفريضة، لكن ظروفي كما تعلمون، جزاكم الله خيرًا.
منذ زمن دعت وسائل الإعلام بأشكالها خارج البلاد الإسلامية إلى ظهور المرأة في ميدان الرجل للتقدم، ثم تلتها صحف بلدنا بالدعوة، فهل بقاء المرأة في حدودها الحالية يعتبر تخلفًا للأمة، وهل يدوم سكوت العلماء حتى تشتد نزعة المرأة إلى ما لا يحمد عقباه؟
الخِطْبَة والاختيار النظر والخلوة والاختلاطقضايا المرأةالآداب والأخلاق
أولى هذه الرسائل وصلت من ع. ر. ع. الذي رمز لاسمه بهذا الاسم، يقول في رسالته: إنني متزوج، وقد حلفت ونطقت كلمات: علي الحرام، على أحد الأصدقاء بأن يقوم بعمل ما، والعمل هذا ليس فيه شيء من الحرمة أو الحرام، ولكن بشيء من العناد رفض هذا الصديق القيام بالعمل الذي حلفت للقيام به، ماذا يلزمني يا فضيلة الشيخ في هذه الحالة؟
رسالة وصلت إلى البرنامج من دولة قطر وباعثها مستمع من هناك هو (م. ع. ل) يقول: أفيد سماحتكم بأني كنت تاركًا للصلاة وتزوجت في هذه الفترة وأنجبت زوجتي أطفالًا، وكان بيننا مشاكل كثيرة لا تحصى، وكنت أحدث نفسي في كل يوم أنني سوف أطلق زوجتي وفي نظري أنها ليست الزوجة المناسبة، وبعد ذلك تبت إلى الله ولله الحمد وأصبحت أصلي ولكن المشاكل لازالت قائمة بيننا، ولازال تفكيري في طلاقها قائما، وبعد فترة غضبت غضبًا شديدًا وقلت لها: أنت طالق أنت طالق أنت طالق، هكذا ثلاث مرات متتالية، وأنا الآن أعيش في صراع مع نفسي، هل زوجتي طلاقها صحيح فأصبر وأبحث عن زوجة أخرى، أم أستطيع إعادة زوجتي فهي راغبة في الرجوع ولكنني خائف من استرجاعها والوقوع في المشاكل السابقة هذا إذا كانت تحل لي، أما إذا لم تكن تحل فأرجو منكم إفادتي وجزاكم الله خيرا؟
بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله مطر من العلا يقول: ما فضل صيام الرابع عشر والخامس عشر أو الخامس عشر والسادس عشر من شهر شعبان أفيدونا، جزاكم الله خيراً؟
له سؤال آخر أيضًا في باب الطلاق، يقول: في إحدى مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتبري نفسك مطلقة، فهل هذا طلاق؟ ولو فرض أن هذا طلاق فما هو الحل؟ جزاكم الله خيرًا.الشيخ: أعد.المقدم: يقول: في أحد مشاجراتي مع زوجتي قلت لها: اعتب