المستمع محمد علي محمد من اليمن الحديدة يقول: يوجد إمام عندما يدخل في الصلاة يتلفظ بالنية قبل تكبيرة الإحرام بصوت مرتفع، يقول مثلًا: أصلي فرض المغرب ثلاث ركعات مستقبلًا القبلة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ويقول: هذا التلفظ سنة. أرجو منكم توجيهنا جزاكم الله خيرًا.
في هذا الزمن ظهرت بعض المنكرات التي تفسد عقيدة المسلم، والشاب الملتزم يتألم من الداخل لرؤية بعض أحوال المسلمين في استعمالها، ويخشى أيضاً من هذا القول: إذا لم تدع تدعى، فما دور الشاب الملتزم، وأوجه لكم هذا السؤال يا فضيلة الشيخ؛ لإبراء ذمتي أمام الله -عز وجل-؟
الشيخ:
لو ذكرت شيئاً من المنكرات التي ظهرت.
السائل:
من هذه المنكرات- بارك الله فيكم- ما تسمى بالصحون التي على البيوت بما فيها من الهدم للعقيدة، وكذلك تخريب أخلاق المسلمين.
في بداية هذه الحلقة نعود إلى رسالة المستمع حسين إسماعيل العيدروس من اليمن الديمقراطية حضرموت تاربة، أخونا عرضنا بعضًا من أسئلته في حلقة مضت وبقي له جمع من الأسئلة فيسأل في هذه الحلقة ويقول: دائمًا أقرأ وأسمع أن الإنسان قد كان قردًا في البداية، ثم مر بمراحل وتحول إلى الإنسان العادي المعروف اليوم، هل هذا من المعقول أم لا؟ وهل عناصر القرد -أي: عناصر تكوين جسمه- هي نفس العناصر المكونة لجسم الإنسان؟ أفيدونا جزاكم الله خيرا.
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من جمهورية مصر العربية باعثها المستمع أحمد منصور، الأخ أحمد بدأ رسالته كالتالي: بسم الله الرحمن الرحيم، سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز -حفظه الله ورعاه- أولًا يا سماحة الشيخ أعرفك أنني أحبك في الله تعالى، وأرجو الله، ثم منك أن تدعو الله لي بظهر الغيب أن يرزقني الإخلاص في كل أعمالي الدينية والدنيوية، حيث إنني دائمًا أشعر أن عملي يخالطه شيئًا من الرياء، وإذا ما قرأت القرآن، وسمعت الناس ينصتون إلي ينتابني حالة من العجب، وجهوني سماحة الشيخ؛ حتى أكون مخلصًا لله تعالى، وهل يؤثر ذلكم الإحساس على عملي؟ جزاكم الله خيرًا.
جزاكم الله خيراً. هذا السائل يقول: من أوقات الاستجابة للدعاء الثلث الأخير من الليل، ففيه ينزل الله عز وجل إلى السماء الدنيا وهذا من فضل الله علينا فما المقصود بثلث الليل الأخير من الليل؟ هل هو قبل أذان الفجر بساعة أو ساعتين أفيدونا عن هذا؟ مأجورين.
الأخ: أحمد محمد أحمد من جمهورية مصر العربية ويعمل في منطقة الجلة في طريق الحجاز، يسأل عن غياب الرجل عن زوجته، هل هناك مدة محددة وبم تنصحون أولئك الذين يغيبون أكثر من سنة عن زوجاتهم؟
يقول المستمع: إنني أعلم أن الذهاب إلى الكهنة والسحرة حرام شرعاً، فماذا يفعل من ابتلي بالسحر؟ أي: عمل له سحر، وسبب له تعباً وإعياءً، فهل يجوز له أن يذهب إلى السحرة لفك السحر، أم أن هناك آيات معينة في فك السحر أو التحصن من السحرة؟ وماذا يفعل هذا الشخص تجاه هذا الساحر، وخاصةً إذا كان يسكن بجواره؟ هل يتركه أم ينتقم منه؟ ماذا يفعل؟ أفيدونا مأجورين.
فضيلة الشيخ عبدالعزيز، لدينا رسالة بعث بها كل من الطالب حامد شرف محمد، وسلطان عيسى بدري ومحمد يوسف صائغ، والأستاذ عثمان عثمان السبيعي، والأستاذ رشاد (ق. م).كل هؤلاء يقولون: نرجو عرض رسالتنا هذه على فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز إن تمكن ذلك.نقول: نعم يتمكن ونحن الآن نعرضها.يسألون عن صلاة التسبيح، يقولون: ما حكم صلاة التسبيح، حيث أننا قد قرأنا في مجلة مدرسية مقالًا يقول كاتبه باختصار: أيها القارئ الكريم، ألق سمعك وأنت شاهد؛ لما قال ﷺ لعمه العباس وابن عمه جعفر -رضي الله عنهما- عن عكرمة عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ للعباس بن عبد المطلب: «يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وآخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم اركع وقل وأنت راكع عشرًا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقول عشرًا، ثم تهوي ساجدًا فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرًا، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في كل أربع ركعات، فإن استطعت أن تفعلها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تستطع ففي كل شهر مرة، فإن لم تستطع ففي كل سنة مرة، فإن لم تستطع ففي عمرك مرة» وقالوا: رواه أبو داود، أو قال الكاتب: رواه أبو داود وابن ماجه وابن خزيمة، وإبراهيم بن الحكم، والطبراني، وقال: «تغفر ذنوبك وإن كانت مثل رمل عالج، وعدد زبد البحر» ويقول الكاتب: إذا علمنا صحة هذا الحديث، فعلينا عدم تركها، بل علينا أن نفعل بها ولو مرة واحدة في العمر، ويقول أيضًا الكاتب: وقد فعلت أنا هذه الصلاة عدة مرات، فوجدت من الفرح ولذة المناجاة، وطمأنينة النفس، وانشراح الصدر، ما لا أقدر، ولا أتمكن من التعبير عنه، فجرب -يا أخي- تجد -إن شاء الله- ما وجدت، وما عند الله خير وأبقى.نرجو توضيح هذه الصلاة، وصحة حديثها، وموقف المسلمين منها، وقد ضاعت. علمًا أنها بدأت تنتشر بين الأوساط في مجتمعنا في المملكة، بفضل هذا الكاتب الذي أحياها، وفقه الله، وشكرًا لكم.
يقلن في هذا السؤال الأخير فضيلة
الشيخ:
لي أب من الرضاعة ولكنني لا أقابله، فهل علي إثم في ذلك، وجزاكم الله خيراً؟
الشيخ:
لا أدري ماذا تريد بكلمة لا أقابله؟ هل المعنى أنها لا تكشف وجهها له، أو المعنى أنها لا تزوره مثلاً؟
السؤال: لا تصله.
إذا كان هناك مسجدان قريبين من بعضهما، والبعض يشوش على البعض الآخر، فما هو توجيه سماحة الشيخ في هذا الموضوع، إذ لا يبعد المسجد عن أخيه، إلا بما يقرب من خمسين مترًا؟
سؤاله الأخير يقول: إنني لم أعزل من البيت إلى الآن، وإن معي أخي وأختي وأمي، وأعمل في إحدى البلاد العربية مدرسًا، وقضيتي أنني اشتريت قطعة أرض من فلوسي الخاصة، أي: من عرقي، وليس من البيت، فهل أكتب عقد الأرض بكل ما في البيت ولا أكتبها باسمي خاصة؟
هذا السائل من جمهورية مصر العربية محمد ص. يقول: فضيلة الشيخ، أنا أعمل في المملكة واستدعيت زوجتي لزيارتي وبالفعل أتت لدي، وكانت لدي مدة كبيرة بعيداً عنها ووصلت لي في شهر رمضان، وأتيتها في نهار رمضان ولم أدرِ ما كفارة ذلك، وبعد ذلك بثلاثة أشهر أديت فريضة الحج أنا وزوجتي، ما هي الكفارة لهذا؟ وهل الحج صحيح؟ علماً بأنني لم أكن أعلم مدى خطورة هذا العمل؟ مأجورين.
المستمع محمد علي محمد من اليمن الحديدة يقول: يوجد إمام عندما يدخل في الصلاة يتلفظ بالنية قبل تكبيرة الإحرام بصوت مرتفع، يقول مثلًا: أصلي فرض المغرب ثلاث ركعات مستقبلًا القبلة، ثم يكبر تكبيرة الإحرام، ويقول: هذا التلفظ سن
في هذا الزمن ظهرت بعض المنكرات التي تفسد عقيدة المسلم، والشاب الملتزم يتألم من الداخل لرؤية بعض أحوال المسلمين في استعمالها، ويخشى أيضاً من هذا القول: إذا لم تدع تدعى، فما دور الشاب الملتزم، وأوجه لكم هذا السؤال يا فضيلة