إذا كان عند الإنسان رصيدٌ من المال هل يجوز أن يضعه في بنك الرياض أو البنك الأهلي إذا كانت تتعامل بالمعاملات ربوية، خصوصاً أن البنك الأهلي جعل قسماً منه سماه بنكاً إسلامياً ووضع له لجنة شرعية، هل يجوز للإنسان أن يضع رصيده فيه؟
هنا رسالة باعثها يقول: لدينا مسجد نصلي فيه الفريضة والسنة، والإمام يقول عندنا: إن الشيخ عبد القادر يقول: إن شاء الله إن فلان يموت. فيموت في ساعته، كيف ترون هذا سماحة الشيخ، وبم توجهون المسلمين في ذلك المكان؟
هذا السائل من الحدود الشمالية مدينة رفحاء من الحرس الوطني نايف عبد الله الحربي يقول: أفيدكم أنه جرى لي حادث وذلك في وقت ليل ودخلت المستشفى، فنذرت نذراً أني ما أسافر بالليل إلا وقت النهار. وعندما تعافيت ولله الحمد والشكر أجبرتني الظروف أن أسافر بالليل، أرجو الإفادة عن هذا الموضوع، وما هي الكفارة التي تنصحون بها بحيث إني صاحب عمل، ويمكن العمل أو الواجب ما ذكرت، وفقكم الله؟
في بداية لقائنا هذا نشكر فضيلة الشيخ، وهذه رسالة وردتنا من حمد عنيكش، يقول في آخر رسالته: أرجو الإجابة عن الأسئلة السابقة في أسرع وقتٍ ممكن. نقول يا أخ حمد: نحن لا نترك الرسائل، ونحاول الإجابة عليها في أسرع وقت ممكن، والدليل رسالتك هذه، فقد أذعناها ثاني يوم وصلت إلينا. يقول: المكرم مقدم برنامج نور على الدرب والمجيبين عليه، أرجو الإفادة على الأسئلة التالية. يقول: إنني رجل متزوج ولدي ستة أطفال ولله الحمد بنين وبنات، وعند الولادة الأخيرة لزوجتي تعسرت في الولادة مما اضطرني للذهاب بها إلى المستشفى وعمل لها عملية قيصرية، وقد تمت العملية بنجاح ولله الحمد، وفي خلال العملية عرض علي الطبيب الذي عمل العلمية بأن يربط الرحم حتى لا تلد بعد ذلك؛ لأن الحمل فيه مشقة عليها، وقد وافقت على ذلك، والآن أنا في حيرة من أمري، أرجو إفادتي، هل يلحقني إثم من جراء ذلك؟ وما العمل الآن؟ وما مدى جواز ذلك من عدمه؟
من مدينة الخبر رسالة بعث بها مستمع يقول: (ع. هـ. ح. ك) يسأل ويقول: إذا كان الإنسان نائمًا من مرض، أو تعب، أو أي سبب آخر، ففاته صلاة، أو صلاتان مثلًا، كان نائمًا بعد صلاة الظهر، فاستيقظ قبيل صلاة العشاء بقليل، ماذا يفعل؟ جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمعة (أ. أ. الزاوي) من طرابلس في ليبيا، أختنا لها عدد من الأسئلة، من بينها سؤال تقول فيه: أرجو من سماحتكم أن تتفضلوا بإبداء رأيكم حول مؤلفات أبي الأعلى المودودي، وأبي الحسن الندوي، وسيد قطب.
ذهبت أنا ووالدي إلى الحج قبل ثلاث سنوات تقريبًا، وبعد وقوفنا بعرفة ذهبنا إلى مزدلفة وجلسنا بها حتى منتصف الليل تقريبًا، ثم توجهنا إلى منى؛ لأن معنا رفقة أصروا على الذهاب في ذلك الوقت، هل علينا شيء في تقديمنا ذلك؟
المستمع رضوان حسن من العراق، محافظة نينوى، سؤاله الأول يتعلق بالزكاة حيث إن هناك شخصاً يقوم بتوزيع الزكاة على أبنائه بدلاً من إعطائها للقريب، ويقول: إن أبنائي أولى بالزكاة من القريب، هل هذا الزعم صحيح يا فضيلة الشيخ؟
بارك الله فيكم. هذا السائل أبو أسامة يقول: فضيلة الشيخ، أفيدكم بأنني ولله الحمد منذ صغري قد نشأت على طاعة الله عز وجل حتى كبرت، وهذا من فضل الله علي، ولكن يا فضيلة الشيخ، سؤالي بأنني أذكر الله واستغفر بصوتٍ مرتفع، وهذا خارج عن إرادتي، ودائماً يدخل علي الشيطان ويوسوس علي ويقول: أنت ترائي، هذا رياء، ويعلم الله أنني تعودت على ذلك، أي منذ الصغر، وأخشى من زملائي في العمل، فهل أترك ذلك ؟ يقول: ومثال على ذلك أنا أقول في العمل مثلاً أستغفر الله لا إله إلا الله لا حول ولا قوة إلا بالله، أنصحوني بسؤالي مأجورين.
هذه سائلة تذكر بأنها فتاة ملتزمة بدينها وتحمد الله على ذلك، تقول: مشكلتي بأن أهلي يرفضون خروجي من البيت أبداً بحجة أن خروج البنت عيب ولا يجوز، وعندما أتكلم مع صديقاتي على الهاتف ويوجهن لي الدعوة للزيارة لا أعرف ماذا أفعل؟ أرشدوني بهذا.
إذا كان عند الإنسان رصيدٌ من المال هل يجوز أن يضعه في بنك الرياض أو البنك الأهلي إذا كانت تتعامل بالمعاملات ربوية، خصوصاً أن البنك الأهلي جعل قسماً منه سماه بنكاً إسلامياً ووضع له لجنة شرعية، هل يجوز للإنسان أن يضع رصيده
هنا رسالة باعثها يقول: لدينا مسجد نصلي فيه الفريضة والسنة، والإمام يقول عندنا: إن الشيخ عبد القادر يقول: إن شاء الله إن فلان يموت. فيموت في ساعته، كيف ترون هذا سماحة الشيخ، وبم توجهون المسلمين في ذلك المكان؟
هذا السائل من الحدود الشمالية مدينة رفحاء من الحرس الوطني نايف عبد الله الحربي يقول: أفيدكم أنه جرى لي حادث وذلك في وقت ليل ودخلت المستشفى، فنذرت نذراً أني ما أسافر بالليل إلا وقت النهار. وعندما تعافيت ولله الحمد والشكر