رسالة مطولة بعض الشيء وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضمنها أربعة أسئلة، وكلها تدور حول زكاة الذهب، أستأذن سماحة الشيخ في قراءة الرسالة كاملة مع أسئلتها.الشيخ: نعم.المقدم: يقول: رجل متزوج وله ابنة، زوجته تمتلك حليًا ذهبية، بعضها كان في حوزتها قبل الزواج، سواءً من أبيها، أو هدية من الرجل في فترة الخطوبة، والبعض الآخر اشتراه لها كهدية بعد الزواج، وكذلك اشترى لابنته بعض الحلي الذهبية، والسؤال الآن: كيف تخرج الزكاة عن هذه الحلي؟ هل يجمع ما تمتلكه الزوجة والابنة ويحسب النصاب، أم كل على حدة؟ وإن كان النصاب يحسب لكل من الزوجة والابنة منفردين فمن يخرج زكاة حلي الزوجة، هل الزوج، أم تخرجه هي من نفس ذهبها؟ علمًا بأنها ليس لديها مال، ثم تقول: ما هي قيمة النصاب؟ وعلى أي عيار من عيارات الذهب يحسب؟ علمًا بأن الذهب الموجود عيارات مختلفة، وهل الزكاة تخرج عن كل الذهب، أو على ما زاد عن النصاب فقط؟ وإذا اشترى الرجل لزوجته ذهبًا ليس من باب الهدية، ولكن من باب حفظ المال على أساس بيعه وقت الحاجة، فهل يضم إلى مالها، أو يبقى مع ماله؟ وإذا كان من ماله فهل تجمع قيمته على أمواله النقدية عند حساب النصاب؟ وإذا كان لهذا الرجل أولاد ذكور فهل يعد شراؤه ذهبًا لابنته دونهم ظلمًا لهم؟ وهل يلزمه شراء مقابل مساوٍ لهم؟ أفيدونا أفادكم الله.
بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله إبراهيم زياد يقول في السؤال: لقد سمعت بعض أهل العلم يرغّب في صيام النصف من شهر شعبان، ويذكر أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ومن ضمن هذه الأيام النصف من شعبان؛ ولذا فهو سنة وليس ببدعة، أيضاً الاحتفال بأيام شعبان؛ لأنها الأيام التي تحولت فيها القبلة من بيت المقدس إلى المسجد الحرام، أجيبونا إجابة مفصلة حول هذا الموضوع، وجزاكم الله خيراً يا فضيلة الشيخ.
هذا السائل من أسئلته: ما توجيهكم يا فضيلة الشيخ إلى شابٍ لا يصلي إلا عندما يرى جماعة يصلون، وبعض الأوقات يصلي بدون وضوء، وكل هذا استحياء من الناس، بالرغم من أنني قمت بنصحه بأنه يعمل هذا الخطأ فقال لي: اذهب عني؟
سؤالها الثالث تقول: ما حكم المساحيق التي يضعها النساء على وجوههن للزينة؟ هل هن يعتبرن من المغيرات لخلق الله بذلك حتى إذا وضعت بقصد الزينة للزوج فقط؟ وهل صحيح أن عطر النساء في صدر الإسلام كان له لون، وليس له رائحة؟
بارك الله فيكم. هذه رسالة من أخوات يدرسن في كلية الطب جامعة القاهرة يقلن: نحن زميلات وحينما تتضايق إحدانا من المذاكرة، أو في أي أمرٍ آخر نقوم بالتحدث معها عن مشكلاتها ونحاول التخفيف عنها، فهل يعتبر هذا من الشكوى لغير الله؟
هذا أخونا من اليمن (ع. م. الضالعي )، يقول: سماحة الشيخ! سمعت حديثًا عن رسول الله ﷺ فيما معناه: «بأنه مر على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير؛ أما أحدهما فكان يمشي بين الناس بالنميمة، وأما الثاني فكان لا يستبرئ من بوله أو فيما معنى الحديث، سماحة الشيخ! أرجو توضيح هذا الحديث في قوله: كان لا يستبرئ من بوله فأنا عندما أسمع هذا الحديث أخاف كوني أعاني من مشكلة، وهو أنني أشعر بعد البول والوضوء التام للصلاة، وكأن قطرات تنزل مني، ويكون ذلك في الصلاة، وجهوني في ضوء هذا الحديث وشرحه، مأجورين؟
لقد شاع بين الناس في هذا الزمان، وخاصة أصحاب الأعمال كلمة: أن الكافر أحسن من المسلم، وهذا غير صحيح حتى أن معظم الشركات أصبحت تقتصر على الكافرين، دون المسلمين، وهذا شيء خطير، نرجو من سماحتكم تعميم خطبة جمعة تكون كافية للرد على مثل هؤلاء الجهلاء الذين يعتنقون الإسلام اسمًا، حتى يعلم الجميع خطر هذه الكلمة، خاصة أن خطبة الجمعة يحضرها كل الناس؟
سؤالها الثاني: هذه رسالة من المستمعة أو السائلة (و. أ. ع) اليمن تعز، تقول في رسالتها: أشكركم على هذا البرنامج الذي أتمنى له كل التوفيق والنجاح لما فيه حل المشاكل الدينية والاجتماعية، وأرجو الإجابة على هذه الأسئلة: يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الحكيم: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى [البقرة:238]، تقول: هل هذه الصلاة الوسطى هي العصر أم المغرب؟
رسالة مطولة بعض الشيء وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين ضمنها أربعة أسئلة، وكلها تدور حول زكاة الذهب، أستأذن سماحة الشيخ في قراءة الرسالة كاملة مع أسئلتها.الشيخ: نعم.المقدم: يقول: رجل متزوج وله ابنة، زوجته تمتلك
بارك الله فيكم هذا المستمع عبد الله إبراهيم زياد يقول في السؤال: لقد سمعت بعض أهل العلم يرغّب في صيام النصف من شهر شعبان، ويذكر أن الرسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم ثلاثة أيام من كل شهر، ومن ضمن هذه الأيام النصف من
هذا السائل من أسئلته: ما توجيهكم يا فضيلة الشيخ إلى شابٍ لا يصلي إلا عندما يرى جماعة يصلون، وبعض الأوقات يصلي بدون وضوء، وكل هذا استحياء من الناس، بالرغم من أنني قمت بنصحه بأنه يعمل هذا الخطأ فقال لي: اذهب عني؟