الرسالة السادسة والأخيرة في هذه الحلقة من (ع. ع. س) من الدمام من منطقة ابن خلدون، يقول: إذا كان الشخص نائماً واستيقظ ورأى على ثيابه ماءً أو آثار ماء لكنه لا يدري ما نوعه، وهو لا يفرق بين المني وغيره، وقد صلى ولم يغتسل ثم تذكر بعد ذلك أنه قد حلم حلماً جعله يحتلم، فماذا يجب عليه، هل يعيد الصلوات التي صلاها أم ماذا يعمل؟
من هم أهل الفتوى الذين يجب على عامة المسلمين الأخذ بفتواهم، ولنا أخ في الله مؤمن مسلم وسلوكه جيد في الدين، وفي الحياة العامة، ولكنه ليس متفقهًا في الدين لدرجة أن يفتي، وفي بعض المسائل يفتينا ويقول: هذا على مسئوليتي، فهل نأخذ بفتواه أم لا، وهل من حقه أن يفتي أم لا؟
تفضلتم جزاكم الله خيرًا في حديثكم أنَّ من أعظم مقاصد الحج: التَّوجه لله وحده، هل يعني هذا أنَّ مَن أراد الحجَّ والعمل معًا أو التِّجارة بالبيع والشِّراء في المشاعر المُقدَّسة أنَّ حجَّه باطلٌ؟
هذه الرسالة وردت من السودان من واحد رمز لاسمه بـ (م. أ .هـ) يقول: أنا أعيش في مجتمع لا يطبق الشرع الإسلامي في جميع النواحي، ولا أستطيع جعلهم يطبقونه، فهل علي شيء في ذلك أم لا؟
رسالة خطها خط أهل المغرب العربي، وصاحبها يقول: محفوظ بن محمد محمود يسأل ويقول: مسلم مقيم ببلد غير إسلامي، وإن ذبح الأضحية قد لا يجد محتاجًا يطعمه منها، فهو يرى أن يرسل بثمنها لفقراء المسلمين، أو لتذبح بأرضهم، فما تعليقكم على هذا، أفيدونا جزاكم الله خيرًا؟
متى يقال هذا الذكر:
«رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً»
هل يقال بعد الشهادتين في الأذان، أم بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم وسؤال الوسيلة له؟
رسالة مطولة بعث بها أحد الإخوة المستمعين من مكة المكرمة يقول: (خ. م. ن) يقول في رسالته: بسم الله الرحمن الرحيم، أفيدكم بأني من أحد خدمة المطوفين لخدمة الحجاج، وعند طلوعنا إلى عرفات ونزولنا منها إلى منى قرر بعض الحجاج بأن أرمي الجمرات نيابة عن المرضى والطاعنين في السن، الذين لا يقدرون على أداء هذا الواجب، وذلك مقابل أجرة بسيطة أعطوني إياها، ولما أن وصلت إلى رحبة الجمرات لرمي تلك الجمرات، كان الزحام قد بلغ أشده من كثرة الحجاج، فلم أتمكن من هذا العمل الذي أصبح أمانة في عنقي، حيث كادت روحي أن تزهق، وقد أغمي علي، وحملوني إلى المستشفى للعلاج، ولما أن من الله علي بالشفاء؛ عاهدت الله تعالى على ألا أعود لمثل هذا العمل، واستغفرت الله تعالى مئات المرات، وندمت على ذلك كل الندم، والآن هذه الدراهم باقية عندي، فماذا أعمل بها؟ أرجو من سماحتكم توجيهي، وإفادتي ما الذي يجب علي جزاكم الله خيرًا؟
تقول السائلة (م. م. ع) أفطرت أيامًا من رمضان، منذ عدة سنوات؛ لوجود العذر الشرعي؛ لعدم علمي بوجوب قضاء تلك الأيام بعد ذلك؛ ولذلك فلم أقضها حتى الآن، ما الذي يجب علي الآن أن أفعله؟ هل هو القضاء والكفارة أم القضاء فقط أم أن عدم علمي بذلك يسقط عني القضاء؟
أنا إنسان مستقيم ولله الحمد والمنة فلا أسمع الأغاني ولا أدخن ولكني لا أشهد صلاة الفجر، وأحياناً العصر مع الجماعة مع العلم بأني أحاول كثيراً بالقيام لتلك الصلوات، وعندما تفوتني تلك الصلوات أندم كثيراً، صدقني يا فضيلة الشيخ أني حاولت بشتى الوسائل ولكني عجزت هل أنا آثم أم لا؟
المستمع طالب من إحدى الدول العربية يقول: يدرسنا مدرس حالق للحية، ويلبس خاتماً من ذهب، ومقصر في بعض الأمور، ومع ذلك يدرسنا المواد الشرعية، فهل يجوز لي أن أحضر هذه الدروس في المدرسة أرجو الإجابة مأجورين؟
الرسالة السادسة والأخيرة في هذه الحلقة من (ع. ع. س) من الدمام من منطقة ابن خلدون، يقول: إذا كان الشخص نائماً واستيقظ ورأى على ثيابه ماءً أو آثار ماء لكنه لا يدري ما نوعه، وهو لا يفرق بين المني وغيره، وقد صلى ولم يغتسل ثم
من هم أهل الفتوى الذين يجب على عامة المسلمين الأخذ بفتواهم، ولنا أخ في الله مؤمن مسلم وسلوكه جيد في الدين، وفي الحياة العامة، ولكنه ليس متفقهًا في الدين لدرجة أن يفتي، وفي بعض المسائل يفتينا ويقول: هذا على مسئوليتي، فهل