بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين فيما يبدو من خطه أنه سوداني يقول: رقيب محمود محمد علي، يسأل سماحتكم فيقول: بعد الانتهاء من الفريضة المكتوبة، وبعد الانتهاء من الباقيات الصالحات، وختمها بلا إله إلا الله، يقوم الإمام برفع يديه، ويدعو الله، والجميع يقولون من خلفه: آمين، ويقرأ في شيء من القرآن الكريم كفاتحة الكتاب، نرجو أن توجهونا، هل هذا العمل مبتدع؟ أم أنه جائز ؟جزاكم الله خيرًا.
هذه الرسالة من المرسل أخوكم في الله من المنطقة الشرقية ش. ر. ن. يقول: فضيلة المشايخ المجيبين على أسئلة نور على الدرب، أرجو إفادتي عن استفساري هذا، وهو أني حججت، وبعد انصرافي أنا ومن معي من مزدلفة ذهبنا إلى الحرم، ولم نرمِ جمرة العقبة، ثم عدنا إلى منى ونحرنا وحلقنا واسترحنا إلى العصر، ثم ذهبنا للجمرة ورميناها، هل فِعلنا هذا موافق للشريعة الإسلامية أم علينا شيء في ذلك؟ أرجو أن نسمع رداً مذاعاً في القريب.
بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع حامد إبراهيم بالرياض يقول: إذا أفتى الإنسان فتوى لأحدٍ من الناس، ثم ذهب هذا المفتي وبعد حين من الزمن راجع هذا المفتي أقوال أهل العلم فوجد فتواه خطأ، فماذا يعمل ؟وهل عليه إثم نرجو الإفادة بهذا؟
المستمع محمد حازم عبدالعزيز، من الدمام، بعث برسالة يقول فيها: أنا من جمهورية مصر العربية، ويوجد بالبلدة التي أعيش فيها مسجد به قبر في غرفة بطرف المسجد، يفصل بينهما باب، أصلي بهذا المسجد أحيانًا، أنكر علي بعض الأشخاص، وقال: لا تصل في هذا المسجد؛ لأن فيه قبر، أستشيركم في هذا الموضوع. جزاكم الله خيرًا.
هل يجوز للمؤذن أن يقرأ قبل الأذان بضع آيات من القرآن، وعند انتهاء الأذان يأتي بالدعاء الذي بعد الأذان في مكبرات الصوت؟ وأيضًا هل يجوز قراءة القرآن جهرًا في مكبرات الصوت والقارئ لا يجيد القراءة، والمسجد الذي يقرأ فيه هذا القارئ صغير؟
بارك الله فيكم هل ورد الحث على قول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له لك الملك ولك الحمد، وهو على كل شيء قدير عشر مرات بعد صلاة الفجر وبعد صلاة المغرب، فهل ما ورد صحيح يا فضيلة الشيخ؟
سؤال طويل لأخينا كالتالي: يقول الرسول ﷺ في حديث له: أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم وفي صلاة للرسول ﷺ قال رجل -عند الرفع من الركوع بعد قوله: ربنا ولك الحمد- "حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه" وعندما انتهى الرسول ﷺ من الصلاة سأل عن القائل لهذا الكلام، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، فقال ﷺ: لقد رأيت بضعًا وثلاثين ملكًا يبتدرونها، أيهم يكتبها أول فأقر رسول الله ﷺ ما قاله الرجل، هل يفهم مما تقدم أن يقول الواحد في صلاته في الركوع مما يرى فيه تعظيمًا للرب كقوله: سبحانك يا مالك زمام الخلق، وبيده كل شيء، أحمدك حمدًا كثيرًا، مما فيه تعظيم للرب؟ أو أن يقول في السجود بأي دعاء من أمر الدنيا والآخرة، وأقصد بذلك عدم الاقتصار على أذكار الركوع والسجود الواردة عن رسول الله ﷺ؛ وذلك لأن الصحابة كانوا يأتون بدعاء فيقره رسول الله ﷺ؟
رجل مقر عمله خارج البلد الذي يسكنه، ويحتاج إلى للوصول له بما هو مسافة قصر، وهو يبيت في مقر عمله أربعة أيام، ثم يرجع إلى بلده بقية الأسبوع، فهل يعتبر مسافراً؟
هذه سائلة من القوارة تقول: بأنها فتاة تقدم لها الكثير من الشباب، ولكنها ترفض بسبب أنها تريد -يا سماحة الشيخ- رجل ملتزم بجميع الأوامر، والآن تقدم لها شاب، ولكنه يشرب الدخان، هل ترفض أم توافق؟ تريد من سماحة الشيخ توجيه.
قولنا في صفة الكلام باعتبار الأصل ذاتية وباعتبار الآحاد فعلية، هل ينطبق ذلك على بقية الصفات أو بعضها، كالمجيء، والإتيان، والسمع، والبصر بمعنى هل نقول: إنها ذاتية باعتبار الأصل، وفعلية باعتبار الآحاد؟ وما الضابط في ذلك؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين فيما يبدو من خطه أنه سوداني يقول: رقيب محمود محمد علي، يسأل سماحتكم فيقول: بعد الانتهاء من الفريضة المكتوبة، وبعد الانتهاء من الباقيات الصالحات، وختمها بلا إله إلا
هذه الرسالة من المرسل أخوكم في الله من المنطقة الشرقية ش. ر. ن. يقول: فضيلة المشايخ المجيبين على أسئلة نور على الدرب، أرجو إفادتي عن استفساري هذا، وهو أني حججت، وبعد انصرافي أنا ومن معي من مزدلفة ذهبنا إلى الحرم، ولم نرم
بارك الله فيكم نعود إلى رسالة المستمع حامد إبراهيم بالرياض يقول: إذا أفتى الإنسان فتوى لأحدٍ من الناس، ثم ذهب هذا المفتي وبعد حين من الزمن راجع هذا المفتي أقوال أهل العلم فوجد فتواه خطأ، فماذا يعمل ؟وهل عليه إثم نرجو الإ