عندنا في الجنوب ينادون زوجة الخال خالة، وزوجة العم عمه وكذا، ويرون أنه لا بأس أنها تكشف عليه، فتأتي ترحب بك بدون مصافحة، وقد يكون عمرها يزيد عن الأربعين سنة، ولكنها تدخل من على الباب وترحب بك وهي كاشفة، ما رأيكم في ذلك؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعثت بها سائلة من المنطقة الجنوبية، تقول: تذكر بأنها امرأة تبلغ من العمر السادسة والعشرين، تقول:
وقد حصل
لأختي حريق بعد أن أوقدت النار، وقد جاءتني الطفلة للمرة الأولى وقد منعتها من الاقتراب من النار أكثر من أربع مرات، حيث أنني أوقد بالبترول، وذلك لأنني في موسم أمطار، وجاءتني بطريقة مفاجئة من خلفي عند وقودي للنار، بعد أن منعتها أربع مرات، واشتعلت النار بي وبالطفلة جميعاً، مما تسبب في إصابتي ببعض الجروح الخفيفة، أما الطفلة فقد لحقت بها النار وعلى ملابسها الشفافة مما أدى إلى وفاتها ونهاية حياتها، وهي تبلغ من العمر سبع سنوات، فإنني أخشى أن يكون علي ذنب من هذه الطفلة، سواء كان ذلك كبيراً أم صغيراً؟ والله يحفظكم.
طالب يسأل ويقول: فضيلة الشيخ، إني أحبك في الله، وأرجو منك أن تدعو لي بالتوفيق والثبات على هذا الدين.وسؤالي هو: إنه ورد في الآيات التي قرأها الطالبُ قوله تعالى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ [يوسف:106]، فما معنى الآية؟ وما المقصود بالشرك في الآية الكريمة؟
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من الأردن وباعثتها إحدى الأخوات المصريات المقيمة هناك رمزت إلى اسمها بالحروف (ن. أ. م) لها سؤال تقول فيه: إنها امرأة موظفة وهي في حاجة إلى الوظيفة والعمل وتسأل سماحتكم عن شروط الحجاب حتى تعمل وهي في إطار إسلامي، جزاكم الله خيرًا.
أخيراً يقول الأخ آدم عبد الله أبكر من تشاد، هل التوسل يجوز بالجاه وبالبركة وبالحرمة، كأن يقول الإنسان: اللهم افعل لي كذا بجاه الشيخ فلان، أو ببركة الشيخ فلان، أو بحرمة محمد ﷺ ونحو ذلك أفيدونا أفادكم الله؟
من محافظة حمص في الجمهورية العربية السورية، المستمع (ح. م. م) رسالة وضمنها جمعًا من الأسئلة، في سؤاله الأول يقول: هل صحيح أن بعض الناس يجتمعون مع الجن، ويتكلمون معهم، وهل للجن تأثير على المؤمن؟
من جدة رسالة بعثت بها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أم ياسر مصرية أختنا لها قضية تقول فيها: كانت والدتي لا تصلي، ثم إنا علمناها الصلاة والحمد لله، واستجابت وداومت على الصلاة بفضل من الله، ثم إنها أيضًا تخلصت من المعتقدات الشركية مثل الاعتقاد بنفع الموتى وما أشبه ذلك، إلا أن لنا والدًا لا يصلي، ولا زالت ترتبط به نفسيًا ومعنويًا، فما هو رأي سماحتكم في هذا الموضوع جزاكم الله خيرًا؟
يقول في سؤاله الثالث: إذا صلى رجل وأمه أو أحد محارمه في غرفة واحدة منفردين وليسوا جماعة، فهل يجب أن يتقدم الرجل وتتأخر المرأة؟ علماً بأنهما منفردين. نريد الإجابة مصحوبة بالدليل إذا أمكن، وفقكم الله؟
ترد بعض الأحاديث الضعيفة في الطب النبوي، ثم يثبت في هذا الزمان حقيقة هذا الحديث، وأن ما ورد في هذا الحديث صحيح، وهذا الحديث لا يمكن أن يكون من كلام البشر، يعني- هذا الذي ورد في الحديث لا يمكن أن يقوله إنسان- إلا عن خبرة ودراية، إما أن يكون وحياً من الله -سبحانه وتعالى- أو يكون غير ذلك، السؤال: يا شيخ، هل يكون هذا الحديث الضعيف الذي ثبتت موافقته للاكتشافات العلمية في هذا الزمان، هل يكون حديثاً صحيحاً بذلك أم لا؟
هذه وردتنا هذه الرسالة من أحد المستمعين وهو سعد صالح الفجري، من العيون بالأحساء، يقول: كثير من الناس يؤيد تحديد النسل، وذلك عندما يرزقه الله عدة أولاد، ويكتفي ويعطي زوجته حبوب منع الحمل، يقول: نريد نصيحة المسلمين، ونصيحتنا عامة بذلك، حيث أنني أعتقد أن ذلك من التشبه بالغرب ومن أعمال الغرب.
عندنا في الجنوب ينادون زوجة الخال خالة، وزوجة العم عمه وكذا، ويرون أنه لا بأس أنها تكشف عليه، فتأتي ترحب بك بدون مصافحة، وقد يكون عمرها يزيد عن الأربعين سنة، ولكنها تدخل من على الباب وترحب بك وهي كاشفة، ما رأيكم في ذلك؟
بعد ذلك ننتقل إلى رسالة بعثت بها سائلة من المنطقة الجنوبية، تقول: تذكر بأنها امرأة تبلغ من العمر السادسة والعشرين، تقول:
وقد حصل
لأختي حريق بعد أن أوقدت النار، وقد جاءتني الطفلة للمرة الأولى وقد منعتها من الاقتراب من الن
طالب يسأل ويقول: فضيلة الشيخ، إني أحبك في الله، وأرجو منك أن تدعو لي بالتوفيق والثبات على هذا الدين.وسؤالي هو: إنه ورد في الآيات التي قرأها الطالبُ قوله تعالى: وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُ
الرسالة التالية رسالة وصلت إلى البرنامج من الأردن وباعثتها إحدى الأخوات المصريات المقيمة هناك رمزت إلى اسمها بالحروف (ن. أ. م) لها سؤال تقول فيه: إنها امرأة موظفة وهي في حاجة إلى الوظيفة والعمل وتسأل سماحتكم عن شروط الحج