بعد هذا ننتقل إلى المملكة المغربية عبر رسالة بعث بها مستمع يقول: مولاي حميد البكواري، الأخ البكواري له ثلاثة أسئلة في أحدها يقول: ما حكم الأضرحة في الإسلام؟ وهل تجب الزيارة لغير الأماكن المقدسة، كزيارة ضريح مثلًا، ما حكم الشرع في ذلك؟ جزاكم الله خيرًا.
الرسالة التالية باعثتها إحدى الأخوات من مكة المكرمة تقول: أم أحمد ، أرجو عرض أسئلتي على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز مع دعائي لكم بالتوفيق والسداد.أولاً: هل يجوز أن نقوم للضيف للسلام عليه، وإذا كان لا يجوز فإنك سوف تصافحه ويحتاج ذلك للانحناء قليلاً حتى تصل يدك ليده، ومن عادتنا أن نقبل يد الكبير من باب الاحترام حتى ولو لم أكن أعرفه من قبل، فهل هذا صحيح؟ وإن كانت الطريق غير صحيحة فكيف الطريق الصحيح لنسلم بها على الجالسين إذا قدمت وفي المجلس ضيوف؟
جزاكم الله خيراً. من سوريا أم علاء من دمشق تقول في هذا السؤال: ما المقصود بالحديث التالي: قال صلى الله عليه وسلم:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن».
إلى آخر الحديث، مأجورين؟
يقول
السائل:
فضيلة الشيخ، ما رأي فضيلتكم في جماعة يصلون في المسجد فيكتفون في بعض الفروض على الأذان في المسجد الآخر، حيث إنه قريب منه والمسجد الآخر له مكبر صوت؟
السؤال الثالث يقول فيه: بعض العلماء يقول: إن الضم في الصلاة سنة عن المصطفى ﷺ، والبعض الآخر يقول: إنه بدعة -أي: الضم بعد القيام من الركوع- أفيدونا أفادكم الله؟
بارك الله فيكم هذا المستمع ع. ع. ص. من صنعاء باليمن يذكر في رسالته يا فضيلة الشيخ ويقول: إنه شابٌ مسلم ويحمد الله على هذه النعمة، يقول: عمري لا يتجاوز السابعة والعشرين، أصبت منذ أحد عشر عاماً بمرض وذهبت إلى عدة مستشفيات في اليمن على أمل الشفاء؛ ولكن دون جدوى، وفوضت أمري إلى البارئ عز وجل، فهو القادر على شفائي وتفريج كربتي، يقول: وليس للمؤمن إلا ما كتب الله له، يقول: والدي يلح علي بالزواج، ولكنني أرفض؛ خوفاً من تطور المرض خاصةً ولهذه المدة الطويلة فهل في رفضي هذا معصية لوالدي نرجو التوجيه مأجورين؟
هذه رسالة بعث بها المستمع رزق الله سلمان من المملكة الأردنية الهاشمية، الأخ رزق الله يسأل ويقول: اقترض رجل مبلغ مائة ريال من أحد أصدقائه على أن يعطيه في موسم الحصاد بدلًا منها عشرين صاعًا قمحًا، مع العلم أن العشرين صاعًا تساوي مائة وخمسين ريالًا، فهل هذه الزيادة مشروعة؟ وإن كانت مشروعة فإن فيها زيادة ليست مقابل شيء إلا مقابل التأجيل، أرجو توضيح هذه المسألة. جزاكم الله خيرًا.
رجل يستدين كثيراً فجاءه بعض المال فنصح بأن يسدد بعض ما عليه لكنه قال: أتاجر بهذا المال فأربح وأسدد بعض ما علي وإذا لم أربح أستدين من فلان وفلان، فقال أخوه في نفسه: أذهب وأنصح فلاناً وفلاناً بأن لا يدفعوا له شيئاً، فهل لأخيه الحق أن يفعل هذا، أم أن هذا مما لا يعنيه؟
بعد هذا ننتقل إلى المملكة المغربية عبر رسالة بعث بها مستمع يقول: مولاي حميد البكواري، الأخ البكواري له ثلاثة أسئلة في أحدها يقول: ما حكم الأضرحة في الإسلام؟ وهل تجب الزيارة لغير الأماكن المقدسة، كزيارة ضريح مثلًا، ما حكم
الرسالة التالية باعثتها إحدى الأخوات من مكة المكرمة تقول: أم أحمد ، أرجو عرض أسئلتي على فضيلة الشيخ عبد العزيز بن باز مع دعائي لكم بالتوفيق والسداد.أولاً: هل يجوز أن نقوم للضيف للسلام عليه، وإذا كان لا يجوز فإنك سوف تصاف
جزاكم الله خيراً. من سوريا أم علاء من دمشق تقول في هذا السؤال: ما المقصود بالحديث التالي: قال صلى الله عليه وسلم:
«لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن».
إلى آخر الحديث، مأجورين؟