رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم في الله (ح. س) -سؤاله طويل في الواقع- يقول: إنني شاب أبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة متزوج حديثًا، ولقد اعتدت قبل الزواج أن أحلف بقولي: حرام أن أفعل كذا، أو حرام لن أفعل كذا، وبعد الزواج حاولت أن أبتعد عن مثل هذا الحلف ولكن بعض الأحيان أنسى وأحلف به من غير قصد، أي: أنه يخرج مني غصبًا؛ لأن لساني اعتاد عليه، وأنا أخاف من عقاب الله عز وجل وأريد أن أتوب، ولكني أجد في نفسي حرجًا من هذا اليمين؛ لأنني تلفظت به أكثر من مرة، وإن شاء الله لن أعود إليه، والسؤال هو: هل هذا الحلف يؤثر على علاقتي الزوجية، أم أنه يحسب لي يمين وتلزمني بذلك كفارة اليمين، أفيدوني ووجهوني، جزاكم الله خيرًا؟
سائل يقول: هناك مشكلة أسأل الله -عز وجل- أن يجعل حلها على يديك، وهي خاصة بي وبإخواني الذين في مثل حالي، فقد جمع الله بيني وبين زوجتي على كتاب الله وسنة نبيه -صلى الله عليه وسلم-، وزوجتي معارة هنا، وبمجرد أن تركب الطائرة تخلع العباءة وتكشف جسمها، ثم تذهب بعد ذلك إلى المصايف في بلادنا بمصر، بما في ذلك من شرور وآثام، وهذا العام هداني الله -عز وجل- في رمضان، والحمد لله عرفت بأن ذلك محرم، ولكني لم أستطع إقناع زوجتي حتى الآن بأن ترتدي الحجاب الشرعي بعد الإجازة عندما نذهب إلى بلادنا، حيث إنها مصرة على عدم التحجب، لدرجة أنني عندما أكلمها في ذلك تطلب مني الطلاق، وفي حالة إصراري على حجابها تدعي أن الحجاب هنا عادة وتقاليد لأهل هذا البلد.
وثانياً: أن الحجاب هنا ضروري للحصول على المال طبقاً لنظام هذا البلد، والمهم أن بيننا أطفالاً ثلاثة، فهل من كلمة لها ولمن في مثل حالها وهي حاضرة اليوم راغبة في سماع رأي فضيلتكم فبماذا تنصحونها؟ وبماذا أتصرف والحال هذه؟ وإذا أصرت على الطلاق فهل تأثم بذلك وهي تريد التبرج؟
جزاك الله عنا وعن كل مسلم خير الجزاء.
هذا السائل الذي أرسل الحقيقة برسالة لم يكتب الاسم هنا يقول: سماحة الشيخ! الجرائد والكتب المدرسية التي يستعملها الناس، ويوجد فيها لفظ الجلالة، وهم يستعملوها استعمالات كثيرة منها: مسح واجهات المحلات، أو القراءة، والرمي بعد ذلك في القمامة، أو يأكلون عليها، ثم يرمونها على الأرصفة، هل من توجيه من سماحة الشيخ عبدالعزيز؟
المستمع بخيت بن مبارك الدوسري بمدينة الجبيل بعث برسالة يقول فيها: أولًا نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا الصلوات وأحيانًا.الشيخ: أعد أعد.المقدم: نحن في الأمن الصناعي دوامنا ورديات، وبالطبع تمر علينا الصلوات، وأحيانًا نضطر ليصلي كل واحد منا بمفرده، سؤالنا: هل تحسب لنا صلاة الجماعة وأجرها، علمًا بأنا نصلي أحيانًا فرادى؟ جزاكم الله خيرًا.
في سؤاله الثاني يقول: عندما أشرع في الوضوء عند غسل الوجه أشك أنني هل ذكرت البسملة في البداية أم لا، أود معرفة ما إذا كان يتوجب عليّ إعادة الوضوء، أم أواصل تكملة الوضوء جزاكم الله خيراً؟
سؤال آخر: سمعت من بعض الناس أنه يقول: إذا فعلت عمل كالصلاة أو كالصوم أو أي عمل ثان في الدين أو الدنيا وسئلت: هل صليت؟ أو هل صمت أو عملت كذا وكذا؟ لا تقل: إن شاء الله. بل قل: نعم. لأنك عملته فعلاً، فما رأيكم في مثل هذا؟
رسالة مؤثرة للغاية سماحة الشيخ، باعثتها إحدى الأخوات المستمعات تقول: أختكم في الله (ح. ع. ع) تقول عن نفسها: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد. أنا فتاة أصبت بحادث سيارة منذ أربع سنوات، تسبب لي هذا الحادث في شلل كامل، ما عدا الذراعين فهما سليمتان، والحمد لله، بعد إصابتي بهذا الحادث كنت أصلي بدون تيمم، أو وضوء، وسمعت من بعض الأخوات أنه يجب علي أن أتيمم، وأستعين في ذلك بخادمة، أو أي أحد يقوم بالضرب على التراب مرة واحدة، ثم أمسح على وجهي، وكفي، مع العلم أنه بعد التيمم لا أدري هل ظهر أثر التراب على مناطق التيمم، أو لا؟ ثم إنه عندما أشرع في الصلاة في بعض الأوقات لا أضبط نفسي بحكم الشلل، وقد ينتقض وضوئي، أرجو من سماحتكم توجيهي -جزاكم الله خيرًا- كما أرجو من سماحتكم الدعوات الطيبة؛ لعل الله أن ينفع بها.
يسأل أيضاً ويقول: جملة: (الصلاة خير من النوم)، هل تقال في الأذان الأول قبل الفجر أم في الأذان الثاني؟ وما الدليل على قولها؟ وماذا يقول من سمعها بعد المؤذن أفيدونا بارك الله فيكم؟
بعد هذا رسالة وصلت إلى البرنامج من المستمع علي أحمد رحمة الله، أخونا علي له قضية يقول فيها: تخاصم رجلان، وأراد الناس أن يصلحوا بينهما، فحلف أحدهما بالطلاق ثلاثًا أن لا يصالح الثاني.وبعد فترة خفت ثورة الغضب، وأراد مصالحة صاحبه، وفعلًا تم الصلح بينهما، فماذا عليه أن يفعل؟ وهل زوجته محرمة عليه؟ وإذا قال: علي الطلاق، وكان يقصد واحدة -أي: طلقة واحدة- ولم تسبقها أي طلقة قبل ذلك، فماذا يفعل؟جزاكم الله خيرًا.
رسالة وصلت إلى البرنامج من أحد الإخوة المستمعين يقول: أخوكم في الله (ح. س) -سؤاله طويل في الواقع- يقول: إنني شاب أبلغ من العمر إحدى وعشرين سنة متزوج حديثًا، ولقد اعتدت قبل الزواج أن أحلف بقولي: حرام أن أفعل كذا، أو حرام