بعد هذا رسالة يقول صاحبها الراسل مقيم في المملكة، يسأل سماحتكم فيقول: كيف كانت صلاة النبي ﷺ حين صلى على المرأة التي كانت تقم المسجد بعد دفنها؟ فهل وضع القبر بين يديه كما توضع الجنازة؟جزاكم الله خيرًا.
مستمعة بعثت برسالة ورمزت إلى اسمها بالحروف (ل. أ. هـ) أختنا تقول: ما حكم من ارتكب ذنبًا كبيرًا أو صغيرًا، ثم تاب منه، ثم رجع فيه، ثم تاب، ثم رجع، وهكذا؟ جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله: هناك من الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية تترك مجالاً للفتاوى، ولا يعرف من المفتي، وكل ما هنالك أن يقال: رئيس التحرير للصفحة الإسلامية، وتقرأ العجب العجاب في هذه الفتاوى، ومن آخرها حين سئل أحدهم: هل هناك مشاركة حسية للشيطان أثناء الجماع؟ فنفى ذلك نفياً قاطعاً بعقله وقال: إن هذا من الخرافات، ثم أيضاً: أنكر أن يكون عمر عائشة -رضي الله عنها- في هذا السن وقت زواجها المبكر، بل إنه قال: إنها لم يعرف عمرها ولم يكونوا يعرفوا أعمارهم في ذلك الزمان، وصرح بأنه لا بد أن يكون عمرها بين (16) و(18) وتقرأ ضمن هذه الفتوى محاولات تبريرية كثيرة لما يشوهه الغرب أو يثيروا شبهات حول هذا الموضوع، وكثرت حقيقة وتوزع بشكل موسع، فالرجاء لفتة طيبة من فضيلة الشيخ حول هذين الأمرين بالذات.
هذه رسالة وردتنا من كركوك العراق، المرسلة ن م م تقول في رسالتها: أما بعد، فإنني أقدم أجمل التحيات للبرنامج، وأتمنى للمشايخ التوفيق، وسؤالي الأول: هل يجوز للفتاة أن تصبغ الشعر؟ وهل حرم صبغ الشعر في الشريعة الإسلامية؟
أحياناً نتوهم في معرفة بعض المصطلحات ككلمة الرغيبة التي سأل عنها الأخ، اصطلح عليها عندنا حسب المسمى الصحيح وهو سنة الفجر، فهل نتركها نمشي على هذا المصطلح، أو نأخذ بالكلمة الصحيحة وهي سنة الفجر؟
المستمعة (ز. ع. س) من اليمن، بعثت تسأل وتقول: لقد حدث مرة أن استلفت جارة لي من عندي زجاجة مملؤة بالغاز، وحدث يومًا أنني بحاجة إلى الغاز بمثل ما استلفته مني تلك الجارة، فذهبت إليها وطلبت منها ذلك، فأشارت إلى إناء فيه غاز تحت سرير لها، فقالت: خذي لك منه ما تحتاجين، فملأت من ذلك الإناء زجاجتي، وأرجعت الإناء مكانه، وكان هناك طفل على السرير نائمًا فاستيقظ وشرب من الغاز من ذلك الإناء الذي تحت السرير، فرأته أمه، وصاحت به بصوت مرتفع، فخاف الطفل، ودخل الغاز في أنفه فاختنق ومات، وزعمت أمه أني أنا السبب في موته، فما الحكم في هذا؟ وهل علي شيء من ذلك؟ أفيدوني، جزاكم الله خيرًا.
السائل من أسئلته يقول في هذا سمعنا حديثًا عن الرسول ﷺ قال بأن: الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب أخبرونا ما مدى صحة هذا الحديث، وما شرحه؟ جزاكم الله خيرًا.
حفظكم الله. تقول السائلة: عند انتهائي من الصلاة أستغفر الله ثلاثاً وثلاثين، وأسبح الله ثلاثاً وثلاثين، وأحمد الله ثلاثاً وثلاثين، وأكبر ثلاثاً وثلاثين، وأقول: لا إله إلا الله ثلاثاً وثلاثين مرة، فهل في ذلك شيء؟
رسالة طويلة جدًا، باعثها مستمع يقول: (م. ع) سوداني من الرياض، مقيم، وساكن في السليمانية، يقول في رسالته: أنا شاب أبلغ من العمر خمسًا وثلاثين سنة، طيلة هذه السنين لم أصل أبدًا، تزوجت قبل ثلاث سنوات، وكانت زوجتي على خلاف معي دائمًا، كنت أعمل سائق تكسي، وزوجتي لا تثق في هذه المهنة؛ لأنها كانت غيورة جدًا جدًا، وأصرت علي أن أتخلى عن هذه المهنة، وأنا لم أوافق المهم والخلاصة كالتالي:ذهبت في يوم إلى أهلها، ولما ذهبت، لما أصرت على الطلاق، وفي منزل أهلها أمام والديها قلت لها: خلاص أنت طالق، وعدت ثاني يوم وأخذتها إلى بيتي بدون أي شيء كأنما لم يحصل شيء، وبعد مرور ستة أشهر ذهبت أيضًا إلى بيت أهلها، وأصرت مرة ثانية على الطلاق، وبعثت لها خطاب وقلت لها: خلاص أنت طالق، وبعد مرور شهر ذهبت لها، وأخذتها إلى بيتي كما حصل في المرة الأولى، أي: بدون صفاح، وعاشت معي حوالي ثلاثة عشر شهرًا، وعندما أردت السفر...الشيخ: كتب صفاح.المقدم: صفاح يقول، لا أدري ماذا يقصد بها؟وعندما أردت السفر للسعودية وبينما أجهز للسفر حضرت والدتها إلى بيتي، وأخذت العفش كله، وزوجتي وذهبت به، وأصرت أم زوجتي على أن أطلقها، المهم: دخل أصحاب الخير واسطة، لكن دون جدوى، ولظروف السفر طلقتها أمام سبعة أشخاص طلاق دون خاطري، كل هذه الطلقات كانت مجرد حل للمشاكل، ولم أنو أبدًا بقلبي على فراقها، والحمد لله وصلت إلى السعودية، وتبت من كل شيء، وأديت فريضة الحج والعمرة أكثر من ثلاث مرات. الرجاء إرشادي إلى الصواب، وهل زواجي من بدايته باطل؛ لعدم أداء الفرائض وخاصة الصلاة؟ أرجو إفادتي، والصفاح: معناه: العقد، كما يفيد الأخ صلاح، جزاكم الله خيرًا.
بعد هذا رسالة يقول صاحبها الراسل مقيم في المملكة، يسأل سماحتكم فيقول: كيف كانت صلاة النبي ﷺ حين صلى على المرأة التي كانت تقم المسجد بعد دفنها؟ فهل وضع القبر بين يديه كما توضع الجنازة؟جزاكم الله خيرًا.
مستمعة بعثت برسالة ورمزت إلى اسمها بالحروف (ل. أ. هـ) أختنا تقول: ما حكم من ارتكب ذنبًا كبيرًا أو صغيرًا، ثم تاب منه، ثم رجع فيه، ثم تاب، ثم رجع، وهكذا؟ جزاكم الله خيرًا.
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله: هناك من الصحف الصادرة باللغة الإنجليزية تترك مجالاً للفتاوى، ولا يعرف من المفتي، وكل ما هنالك أن يقال: رئيس التحرير للصفحة الإسلامية، وتقرأ العجب العجاب في هذه الفتاوى، ومن آخرها