هذا سؤال من المستمع محمد عبدالله من العراق يقول: إننا نعلم أن الله ذكر في كتابه العزيز: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [المائدة:5] ولكن هناك آية تذكر بأن أهل الكتاب قد كفروا وهذا الآية في بداية سورة محمد : الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ [محمد:1-2] يقول: فـاليهودية لم تؤمن بمحمد، وليس هذا فحسب بل إنهم كفروا برب العالمين عندما قالوا: يد الله مغلولة حيث لعنهم الله، أما النصارى فإنهم كفروا عندما قالوا: إن الله ثالث ثلاثة : لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ [المائدة:73] وآية أخرى: لقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ [المائدة:17] إذاً فهم قد كفروا بالبداية بالله، ثم لم يؤمنوا بالنبي محمد ﷺ، فماذا عسانا أن نعمل حيث تردنا لحوم مذبوحة سواءً في بلاد أوروبية أو اشتراكية وأكثرهم يقتل هذه الحيوانات بواسطة الصعق الكهربائي، وذلك لما أوضحته إحدى المجلات التي تصدر في بعض الدول الإسلامية، وهل يكون المرء آثماً لو أكل من هذه اللحوم، أم أنه يترك الشك ويعتمد على الآية الكريمة : وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ [المائدة:5].
سماحة الشيخ! يقول هذا السائل: بأن العلماء قالوا بأن أفضل أوقات لقيام الليل هو الثلث الأخير، ولكنني لا أعرف هل يبدأ تقسيم هذا الليل من وقت الغروب حتى شروقها، أم من وقت غروبها حتى وقت صلاة الفجر؟
تذكر بأنها امرأة احتارت في أمرها، في أنها متزوجة من زوج لا يصلي، تقول: ولي منه خمسة أطفال. ولقد بذلت جميع ما في وسعي من أجل مصلحته وإرشاده ولكن دون جدوى. وأنا أعيش معه في بيت والدته. ووالدته إمراة عجوز تعاني من مرض مزمن، ولها عندي مكانة عظيمة، هي كذلك تخاف علي وتخشى علي. وأخشى إن تركت زوجي الذي هو ابنها أن يصيبها مكروه، علماً بأنه متزوج بإمراة أخرى مثله لا تصلي، فهل يجوز لي البقاء معه بشرط أن لا أمكنه من نفسي، بغية تربية أولادي تربية صحيحة، وحتى لا يفسد علي أبنائي، علماً بأنني سأبذل كل ما في وسعي من أجل نصحه وتوجيهه، وجهونا فضيلة الشيخ مأجورين.
سؤالها الأخير الذي نعرضه تقول فيه: أريد أن أحفظ القرآن الكريم، إلا أني أجد في ذلك صعوبة، فما هي نصيحتكم، وإرشاداتكم لي في هذا الموضوع؟ جزاكم الله خيرًا.
أحسن الله إليكم. هذا السائل أحمد السيد أحمد مصري يعمل بالأردن عمان يقول: ما مقدار الزكاة في نصاب الذهب؟ وما هو مقدار النصاب في الذهب والفضة؟ وهل المال العائد به معي من عملي في خارج بلدي عليه زكاة؟ وإن كان عليه زكاة فهل تقع على الموجود معي فقط أم الذي أرسلته في السنوات السابقة إلى أهلي للمصروف، وعن قطعة أرض لبنائها منزلاً؟ وهل الذي أدفعه إلى أخي مصاريف دراسية وما شابه ذلك يجوز اعتباره من الزكاة أم لا تحل الزكاة على أخي؟
اشتريت بيتاً قبل خمس سنوات وفيه -ولله الحمد- ثلاث نخل مثمرات من نوعين وفيهن ثمر كثير فهل علي زكاة والحال هذه فإذا كان الجواب بنعم والناس يجهلون ذلك جداً، فأسأل أسئلة على ذلك كيف يكون معرفتي بلوغ النصاب من عدمه وأنا أخرفها خرفاً؟ ثانياً: كيف يكون تقدير الزكاة؟ وهل تدفع من كل نوع بنسبته أم يضم بعضها إلى بعض وتخرج من نوع واحد؟ وهل يجوز أن أدفع نقوداً؟ وماذا أصنع في السنوات الماضية؟
هذه رسالة وردتنا من عمان (س. ب) المملكة الأردنية الهاشمية عبد الله لفى البصيص ، إذاعة نداء الإسلام من مكة المكرمة، برنامج نور على الدرب أرجو التكرم علينا بحل السؤالين التاليين ولكم منا جزيل الشكر، يقول في سؤاله الأول: يوجد لي أخ رضع من امرأة ويوجد لها فتاة، هل يجوز لي أن أتقدم بطلب يد هذه الفتاة لزواجها أم لا؟
من السائلة سناء علي، من بني غازي في ليبيا، بعثت برسالة وضمنتها سؤالين، تقول في سؤالها الأول:أسأل عن تغطية الوجه والكفين، هل هي واجبة؟ وإذا كان الجواب: بنعم، فهل من الضروري كما يقول البعض أن تكون سوداء؛ لأن الألوان الأخرى تلفت النظر؟
هذا المستمع يسأل قضايا أخرى فيقول في هذه القضية: في الشتاء كنت دائمًا أستعمل الماء الساخن في الوضوء، فقال لي صديقي: إن هذا ليس من السنة، فما هو تعليق سماحتكم؟ جزاكم الله خيرًا.
وهذا السائل مصري الجنسية يعمل في الكويت رمز لاسمه بـ (م. س. ع) يقول في رسالة طويلة الحقيقة وقد أفاض فيها، وكثير من الإخوة يحرجوننا بهذه الرسائل؛ لأنها تأخذ من وقت البرنامج، ولا نستطيع عرضها بكاملها، هذا السائل يقول في رسالته:عندنا مقبرة كبيرة بها ثلاثة أضرحة مبني عليها قباب كبيرة، يقال: أنها بنيت منذ مائتي عام، ومما يؤسف له أن هناك امرأة عجوز تذهب لهذه الأضرحة بحجة أنهم أولياء وتقوم بتنظيفها، ويذهب الناس إلى هذه الأضرحة فيذبحون لها وينذرون لها، وهناك فريق يقول: إنه يلزم هدم هذه القباب، وفريق آخر يقول: لا يجوز لنا هدمها لأنها قباب قديمة وبنيت منذ فترة فلا نعرف وضعها، سؤالي ما حكم مثل هذه الأعمال، خدمة المرأة لهذه الأضرحة، الذبح والنذر عندها، وضع الأموال، ثم أين تذهب هذه الأموال، وأين تذهب هذه الذبائح؟! وفقكم الله.
هذه الرسالة وردت من المستمع المرسل عبد الله الرحال من الكريب بالقصيم، يقول بعد التحية والسلام: سؤالي هو أني أرى بعض الناس يجعل مغاسل اليدين على البيارة، وكذلك مغاسل المطابخ، وفي هذه الحال يذهب بعض الطعام إلى البيارة، فهل يجوز ذلك؟ يقول أيضاً: ونحن سمعنا -ولا ندري ما صحته- وهو أنهم يقولون إن الطعام الذي لا يشبع القطة يجوز أن يذهب إلى هذه البيارة. أفيدونا جزاكم الله خيراً، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته؟
هذا سؤال من المستمع محمد عبدالله من العراق يقول: إننا نعلم أن الله ذكر في كتابه العزيز: وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ [المائدة:5] ولكن هناك آية تذكر بأن أهل الكتاب قد كفرو
سماحة الشيخ! يقول هذا السائل: بأن العلماء قالوا بأن أفضل أوقات لقيام الليل هو الثلث الأخير، ولكنني لا أعرف هل يبدأ تقسيم هذا الليل من وقت الغروب حتى شروقها، أم من وقت غروبها حتى وقت صلاة الفجر؟